ورش الإصلاح تدخل نبع الفيجة.. ومحافظ ريف دمشق: العملية ستستغرق شهر

دخلت, صباح الأحد, ورشات الإصلاح والصيانة إلى منشأة نبع عين الفيجة في وادي بردى بريف دمشق لتقييم الأضرار التي لحقت بالمنشأة .

دخلت, صباح الأحد, ورشات الإصلاح والصيانة إلى منشأة نبع عين الفيجة في وادي بردى بريف دمشق لتقييم الأضرار التي لحقت بالمنشأة , حيث اشار محافظ   ريف دمشق علاء إبراهيم الى ان العملية ستستغرق شهرا كاملاً.

وأوضح المحافظ ابراهيم, في تصريحات نشرتها وسائل إعلام محلية, أن "المياه ستصل بيوت السوريين وأحياء المدينة بحلول صباح الأحد، وذلك عبر حلول إسعافية، توفر مياه الشرب للجميع".

بدوره, لفت وزير الموارد المائية نبيل الحسن إلى أن ورشات الإصلاح "تنتظر التقرير النهائي لقوات الجيش النظامي الموجودة داخل النبع حول تفكيك الألغام والعبوات الناسفة فيه وذلك من أجل الدخول للبدء بعملها في إعادة تأهيل النبع".‏

وأشار الحسن إلى أن "تقييم الورشات التي دخلت في المرات السابقة لبضع ساعات إلى النبع يؤكد وجود أضرار جسيمة في منشأة النبع, وسيتم بدءا من صباح اليوم التقييم النهائي لحجم الأضرار تمهيدا لوضع خطة متكاملة لإعادة إصلاح الأضرار في أقرب وقت ممكن".‏

بدورها, نقلت صحيفة (البعث) الرسمية عن مصدر في وادي بردى, لم تسمه قوله, ان "دخول الورشات إلى منشأة نبع عين الفيجة تم بعد قيام عناصر الهندسة في الجيش بتطهير حرم النبع وتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في المنطقة".

ولفت إلى أن "ورشات الإصلاح تقوم بإجراء تقييم نهائي لحجم الأضرار التي لحقت بمنشأة النبع للبدء فورا بعملية الإصلاح تمهيدا لإعادة ضخ المياه إلى دمشق في أقرب وقت ممكن".

من جهتها, تحدثت مصادر مؤيدة, عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, عن بدء دخول ورشات الإصلاح إلى نبع عين الفيجة.

وأضافت المصادر ان  ورشات الصيانة تواصل عملها بشكل مكثف لتأمين نقل المياه الى دمشق

وتمكن الجيش النظامي, يوم السبت, من دخول بلدة عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق, بموجب اتفاقية مع الفصائل المسلحة.

وتضمنت الاتفاقية عدة بنود أبرزها وقف إطلاق النار في كامل منطقة قرى وادي بردى و دخول ورشات الصيانة وإصلاح تجهيزات النبع تمهيداً لإعادة ضح المياه إلى دمشق.

و تعطلت, في وقت سابق من الشهر الجاري, عملية إصلاح الأضرار في نبع الفيجة , اثر إنجاز اتفاق مبدئي بين الحكومة السورية والمسلحين المسيطرين على قرى الوادي, حيث قررت ورشات الاصلاح الخروج من النبع, عقب حادثة اغتيال اللواء أحمد الغضبان المسؤول عن ملف المصالحة في المنطقة, في حين اتهمت مصادر معارضة النظامي بممارسة خروقات من خلال استهدافه المنطقة.

وتم قطع الماء عن العاصمة منذ أكثر من ثلاثة اسابيع، وسط تبادل الاتهامات بين النظام والمعارضة حول المسؤولية، اذ قالت مؤسسة المياه في دمشق وريفها ان قطع المياه جاء نتيجة اعتداءات المجموعات المسلحة على النبع، في حين قالت المعارضة إن القصف أدى لتدمير المضخات والأنابيب.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close