الاخبار السياسية
المعارضة السورية وروسيا تتفقان على وقف اطلاق النار في حلب.. وتضارب الأنباء حول مصير المدنيين
قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، يوم الثلاثاء، ان مسلحي المعارضة سيغادرون شرق حلب خلال الساعات القادمة، في وقت قال فيه مسؤولون بالمعارضة السورية ان الاتفاق يشمل المدنيين أيضا.
ونقلت وكالة (رويترز) عن تشوركين قوله في اجتماع لمجلس الأمن، إن اتفاقا يقضي بمغادرة مقاتلي المعارضة من آخر جيب لهم في مدينة حلب السورية لا ينطبق على المدنيين.
وأضاف تشوركين "ستكون (حلب) الآن تحت سيطرة النظام السوري، لذلك لا حاجة لمغادرة المدنيين الباقين وهناك ترتيبات إنسانية قائمة".
وأكد المندوب الروسي "جنودنا الموجودون هناك لا يلاحظون أي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، "الاتفاق خاص بمغادرة المقاتلين. بوسع المدنيين البقاء ويمكنهم الذهاب لأماكن آمنة وبمقدورهم الاستفادة من الترتيبات الإنسانية على الأرض. لا أحد سيؤذي المدنيين.
وكانت (رويترز) نقلت عن متحدث باسم جماعة "نور الدين الزنكي" ياسر اليوسف قوله انه تم التوصل لاتفاق على إجلاء المدنيين والمقاتلين من شرق حلب.
وتابع اليوسف ان الاتفاق سيسمح لقوات المعارضة بالمغادرة بأسلحتهم الخفيفة. ولم يخض في التفاصيل.
بالمقابل، قال مسؤول عسكري سوري للوكالة، لم تكشف اسمه، أن الجيش ليست لديه معلومات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في حلب.
ومن جانبها، قالت مصادر معارضة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان عملية مفاوضات بين الفصائل المعارضة وروسيا، بحضور وسيط تركي انتهت، وتم التوصل إلى اتفاق يفضي إلى اخلاء الأحياء المتبقية في شرق مدينة حلب من المدنيين والمقاتلين، و ترحيلهم إلى الريف الغربي لمدينة حلب.
وتابعت المصادر ان الاتفاق يفضي إلى وقف لاطلاق النار يبدأ منذ الليلة، على أن يتزامن مع اخراج المدنيين والمقاتلين من المدينة، على أن ينطلق أول دفعة و المؤلفة من ٥ باصات خلال الساعات القليلة القادمة، و يتلوها الدفعات الأخرى.
وكان مسؤول تركي قال في وقت سابق اليوم، ان تركيا تتفاوض مع روسيا على فتح ممر لإجلاء المقاتلين والمدنيين السوريين من الأحياء الباقية تحت سيطرة المعارضة في حلب لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد, كما تواصل جهودها مع الولايات المتحدة وإيران والاتحاد الأوروبي ودول خليجية للعمل على إجلاء مقاتلي المعارضة من المدينة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, شدد في وقت سابق من يوم الثلاثاء, على ضرورة فتح ممرات للخروج من مدينة حلب أولا قبل وقف القتال واطلاق النار.
يشار الى ان الإعلان عن اتفاق وقف النار في حلب، جاء قبيل بدء جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي من اجل بحث الوضع في مدينة حلب، بطلب من فرنسا التي وصفت المدينة بأنها تعيش "أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين".
وبدأ الجيش النظامي مؤخرا هجوماَ على شرق حلب, وسط قصف على الاحياء, استطاع خلال أقل من شهر، إحراز تقدم سريع داخل الأحياء الشرقية في حلب والسيطرة على مساحات كبيرة.
وأثارت التطورات بحلب ادانات دولية واسعة, حيث باتت تتصدر المباحثات, وسط تحميل موسكو المسؤولية, ومطالبات بوقف اطلاق النار وادخال مساعدات, في حين ترفض روسيا تطبيق أي هدنة أو ووقف لإطلاق النار في حلب مالم يتم الاتفاق على موعد وطرق دقيقة لخروج المسلحين كافة من المدينة.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
أزمة مازوت جديدة في إدلب وحلب.. واستمرار شكاوى البنزين المغشوش في عدة محافظات سورية
تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء دمشق وريفها ودرعا
احتجاجات في مدينة الطبقة تنديداَ بازالة البسطات ورفع الضرائب
توترات أمنية واشتباكات مسلحة تثير الفوضى في السقيلبية بريف حماه
عطل يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق بدير الزور


