المنوعات
السعودية تحذر : ارتداء قميص برشلونة عقوبته السجن 15 عاما
صورة ارشيفية
حذرت السلطات السعودية من إرتداء مواطنيها قمصان نادى برشلونة الإسباني الذى يحمل شعار الخطوط الجوية القطرية وذلك تصاعد التوتر مع الدوحة في الأزمة الخليجية.
وذكرت وسائل اعلام أن "السلطات السعودية حذرت من إرتداء قمصان البلوجرانا التي تحمل شعار الخطوط الجوية القطرية"، مشيرة إلى أن" من سيلقى القبض عليه يرتدي هذا القميص سيواجه عقوبة السجن المشدد لـ15 عاما مع دفع غرامة مالية كبري قد تصل إلى ألف يورو "135.
وهددت السعودية كل من يرتدي قميص النادي الكتلاني الذي ترعاه الخطوط الجوية القطرية ويحمل اسم "قطر" بدفع غرامة 135 بالإضافة إلى عقوبة السجن التي قد تصل إلى 15 عاماً.
وسبق السعودية لهذا القرار السلطات الأماراتية، حيث أتخذت نفس القرار من قبل .
وكانت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بحجة دعم الإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية وأصدرت قرارات قاسية تدين أي تضامن مع قطر أو تأييد لمواقفها.
ويبدو أن السعودية عازمة بلجوئها إلى إجراءات من هذا النوع على محاصرة قطر بكل وسيلة ممكنة حتى لو تعلق الأمر بتشجيع نادي كرة القدم الشهير والذي ينتهي عقد الرعاية الذي وقعه مع الخطوط القطرية في 30 حزيران 2017.
ويذكر ان شركة راكوتين اليابانية قد نجحت في الحصول على حقوق رعاية النادي الكتالوني بعقد ممتد لاربع سنوات بدءاً من 2017-2018 ، بعد أن أنهى نادي برشلونة شراكته مع شركة طيران قطر خلال نهاية الموسم الجاري ، لتعثر المفاوضات بين الجانبين بسبب عدم الاتفاق على رفع قيمة العرض السنوي.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


