الاخبار السياسية
مثول فرنسي آخر أمام محكمة عراقية متهم بتسهيل إرسال جهاديين إلى سوريا

مثل فرنسي، يوم الثلاثاء، أمام محكمة عراقية، بعدما تم نقله من سوريا إلى العراق، بتهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش".
وذكرت وكالة "ا ف ب" أن الفرنسي ابراهيم النجارة، المعروف باسم أبو سليمان التونسي ، متهم من قبل جهاز الاستخبارات الفرنسي بـ"تسهيل إرسال جهاديين إلى سوريا".
وبحسب الوكالة الفرنسية، فانه من المحتمل ان يمثل فرنسيون آخرون أمام المحكمة، نقلوا من سوريا إلى العراق نهاية كانون الثاني ، بتهمة الانتماء إلى "داعش".
وقال النجارة أمام القاضي انه توجه الى سوريا بسيارته عام 2014، مع ابنته وزوجته وشقيقها، وهو العام الذي أعلنت فيه دولة "الخلافة" على مناطق واسعة في العراق وسوريا.
وكان القضاء العراقي حكم، بالإعدام على 4 فرنسيين أدينوا بالانتماء الى "داعش"، كانت قوات "قسد" قد اعتقلتهم وسلمتهم الى بغداد في شباط الماضي، في حين عارضت باريس عقوبة الاعدام.
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
وأعلنت السلطات العراقية مؤخرا استعدادها لمحاكمة الجهاديين الأجانب الذين قبض عليهم في العراق أو في سوريا، وخصوصا المتواجدين في قبضة "قسد"، بعد استعادة السيطرة على الباغوز آخر جيب لتنظيم داعش في دير الزور.
وانضم الآلاف من المقاتلين من جنسيات أجنبية سابقاً إلى تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، الذي هزم في هاتين الدولتين في أعقاب حملات عسكرية ضده.
ويتواجد عدداً من المقاتلين الأجانب التابعين لتنظيم "داعش"، المحتجزين لدى "قسد" في سوريا، في ظل عدم وجود خطة واضحة بشأن كيفية التعامل مع هؤلاء المقاتلين وتحديد مصيرهم، وسط مخاوف من امكانية تنفيذهم هجمات ارهابية في حال عودتهم الى بلداهم الاصلية.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
