الأخبار المحلية
لجنة شؤون الأحزاب ترخص لحزب جديد باسم "حزب الإنقاذ الوطني"
وافقت لجنة شؤون الأحزاب, يوم الخميس, على الترخيص لحزب جديد باسم حزب "الإنقاذ الوطني".
وكان الحزب قدم وثيقة طلب تأسيس الى لجنة شؤون الأحزاب في منتصف حزيران 2015, وذلك بناء على قانون الأحزاب الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /100/ تاريخ 3-8-2011
ويعرف حزب "الإنقاذ الوطني" عن نفسه بأنه تجمع سياسي سوري وشعبي يؤمن بالتغيير السلمي, وينبذ العنف و التدخل الخارجي بكافة أشكاله، يسعى لترسيخ مفهوم "المواطنة" والإسهام في الحياة السياسية والحفاظ على النسيج الوطني من أجل بناء وترسيخ نظام سياسي تعددي ديمقراطي للوصول الى العدالة الاجتماعية من خلال التنمية الشاملة المتوازنة تحقيقا لمصلحة الوطن والمواطنين وتطبيق شعار تكافؤ الفرص, تفعيل حوار وطني شامل يؤسس لإصلاح سياسي وإداري وقضائي، ينبذ العنف والتدخل الخارجي بكافة أشكاله, وإن الحزب ملتزم بأحكام دستور الجمهورية العربية السورية وفق احكام قانون الاحزاب ولائحته التنفيذية.
يشار إلى أنه حتى يتمتع الحزب بالشخصية الاعتبارية ويحق له ممارسة نشاطه السياسي يجب أن يصل الحد الأدنى لعدد الأعضاء في الحزب إلى 1000 عضو خلال مدة 60 يوما من تاريخ تسجيل الطلب وأن يكونوا من المسجلين في سجلات الأحوال المدنية لنصف محافظات الجمهورية العربية السورية على الأقل وألا تقل نسبة الأعضاء في كل محافظة عن 5 % من مجموع الأعضاء.
وبذلك يرتفع عدد الأحزاب المرخصة وفقا لقانون الأحزاب إلى 11 حزبا إضافة إلى أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية المرخصة حكما بموجب قانون الأحزاب الصادر عام 2011.
سيريانيوز
TAG: حزب الانقاذ الوطني
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


