الأخبار المحلية

تفجير مبنى امني بريف درعا بالتزامن مع هجوم على احد حواجز الجيش النظامي

13.01.2020 | 08:50

استهدف تفجير مبنى تابعا للمخابرات في ريف مدينة درعا بالتزامن مع هجوم على حاجز امني بين الحراك والصورة الشرقية.

وقال مصدر عسكري لروسيا اليوم بإن "تفجيرا ضرب مبنى تابعا للمخابرات الجوية السورية في ريف مدينة درعا جنوب البلاد"، مضيفا أن "التفجير نفذ تزامنا مع تصدي الجيش السوري لهجوم مجموعات مسلحة مجهولة على حاجز بين الحراك والصورة شرق درعا".

وأضاف المصدر أن "مجموعات مجهولة مسلحة فجرت سوق الهال في مدينة طفس بريف درعا ظهر الأحد".

ولم يتحدث المصدر العسكري عن خسائر في الهجمات التي شهدتها المحافظة.

وتعرضت حواجز الجيش النظامي في بلدات تسيل والحراك والصنمين والكرك وناحتة والشيخ سعد والغارية الغربية والغارية الشرقية وانخل لهجوم من قبل مسلحين مجهولين.

وكان مسلحون مجهولون شنوا اواخر الشهر الماضي هجوماً على نقطة عسكرية تابعة للجيش النظامي مما ادى الى مصرع 4 عناصر قرب بلدة سحم الجولان بريف درعا.

وتشهد عدة مناطق بدرعا هجمات تستهدف بين الحين والآخر مواقع ونقاط عسكرية وحافلات تابعة للجيش النظامي، مما أدى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوفه.

واحكم الجيش النظامي قبضته على كامل درعا، في اواخر عام 2018، وأعلن حينها أن المنطقة أصبحت "خالية من الوجود المسلح"، بعد انسحاب المقاتلين إلى الشمال السوري ممن لم يرغبوا بتوقيع اتفاق تسوية مع النظام .

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.