التجارة الداخلية: المازوت والبنزين في السوق السوداء مسروق.. ويجري العمل على استمرار التوريدات

قالت وزارة التجارة الداخلية أن المازوت والبنزين الذي يباع فيما يسمى بالسوق السوداء هو مسروق بالمطلق ويشترى بالسعر المدعوم ثم يباع في السوق السوداء باضعاف سعره.

قالت وزارة التجارة الداخلية أن المازوت والبنزين الذي يباع فيما يسمى بالسوق السوداء هو مسروق بالمطلق ويشترى بالسعر المدعوم ثم يباع في السوق السوداء باضعاف سعره.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن هذه اللصوصية تحرم المواطنين من مازوت التدفئة كما تحرم المزارعين من المازوت بالسعر المدعوم و الفعاليات الحساسة التي لا يمكنها التوقف عن العمل مثل الأفران والمشافي.

واشار البيان إلى أنه تم ضبط الكثير من المصانع والمطاعم وغيرها من المنشآت التي استلمت مخصصاتها بالسعر الاقتصادي ثم باعته لتجار السوق السوداء.

وتابع البيان إن توقف التوريدات ناتج عن ظروف الأصدقاء الذين يزودون سورية بالمشتقات النفطية ويجري العمل على حلها، وهذا ظرف قاهر يعالج بدون ضجة إعلامية.

وأردف البيان "من يقترح أن يسمح للقطاع الخاص باستيراده، فإن خضوع النفط ومشتقاته للعقوبات القسرية المجرمة، يعني أن الاستيراد سيكلف مبالغ أعلى بكثير من السعر العالمي وسوف يؤدّي إلى انخفاض قيمة الليرة بنسب عالية ويؤثّر بالتالي على معيشة المواطنين بشكل كبير".

وأوضح البيان أن كل من يهاجم ضبط السوق السوداء، فهو يشرعن السرقة ويحرم المواطنين من حصصهم بالمشتقات النفطية.

ولفت البيان بأنه كان اجدى بأولئك (الاقتصاديين) صبّ جام غضبهم على الدول التي تفرض العقوبات على سورية وعلى لصوص النفط.

يشار إلى أن البلاد تعاني من أزمة خانقة في توفر المشتقات النفطية خاصة توفر المازوت والبنزين ما دفع الحكومة إلى تخفيض مخصصات الجهات العامة بنسبة 40٪ من هاتين المادتين.

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close