بسبب حلب.. تهديدات أمريكية أوروبية بمزيد من العقوبات على روسيا والنظام السوري

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا، يوم الأحد، ان الحلفاء الغربيين يدرسون فرض عقوبات على أهداف اقتصادية في روسيا وسوريا، بسبب حصار مدينة حلب.

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا، يوم الأحد، ان الحلفاء الغربيين يدرسون فرض عقوبات على أهداف اقتصادية في روسيا وسوريا، بسبب حصار مدينة حلب.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن، نفكر بالمزيد من العقوبات وأوباما لم يستبعد أي خيار بشأن سوريا، وتابع أن قصف المدنيين في المدينة "جريمة ضد الإنسانية".

وكانت واشنطن قالت, 4 تشرين الأول, إنها تدرس جميع الخيارات المتاحة بشأن تسوية الأزمة في سوريا، بما فيها العسكرية, الامر الذي قوبل بتهديد من قبل موسكو, محذرة من شن اي عدوان على القوات الحكومية السورية.

واضاف كيري عقب محادثات مع مسؤولين فرنسيين وألمان، "نحن نناقش كل آلية متوفرة لنا، ولكنني لم ألحظ رغبة كبيرة لدى أي أحد في أوروبا لخوض حرب".

وأعرب كيري عن قلقه وانزعاجه البالغ، بسبب ما يحدث من وحشية في حلب، وقال إن "حلب تمثل أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، وإن مسؤولية وقف المأساة في سوريا تقع على عاتق روسيا ونظام الأسد".

وتشهدت عدة احياء في حلب تصعيدا عسكريا وغارات جوية مكثفة, اسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح, وحدوث اضرار مادية, وذلك بعد إعلان الجيش النظامي بدء عملية عسكرية في حلب, الذي اكد ان الضربات الجوية تستهدف مواقع المعارضة بدقة.

وأوضح الوزير الأمريكي، أن نشر روسيا صواريخها في سوريا يرفع من مخاطر المواجهة، معتبراً أن 85% من القصف الروسي استهدف المعارضة المعتدلة في سوريا وليس المتطرفين.

وكانت الدفاع الروسية اعلنت في 4 الشهر الجاري، وصول منظومة صواريخ "اس 300" الى سوريا لحماية القاعدة العسكرية الروسية البحرية في طرطوس.

ولفت كيري الى ان المباحثات مع الجانب الروسي والإيرانيين في لوزان بشأن سوريا كانت صريحة، مؤكداً انه  "على روسيا ونظام الأسد إدراك أن سقوط حلب لا يعني انتهاء الحرب".

ومن جهته قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، "توجد الكثير من الطرق التي نقترحها وبينها فرض إجراءات إضافية على النظام وداعميه".

وأعرب جونسون عن اعتقاده "بأن النظام السوري والروس غير قادرين على الانتصار في حلب، ويجب العمل على فصل (النصرة) عن المعارضة السورية في حلب"، مضيفا أن الحل السلمي ووقف النار يصب في مصلحة الروس على المدى البعيد.

وقال وزير خارجية بريطانيا "نبحث مع واشنطن فرض عقوبات على روسيا ونظام الأسد بسبب حلب".

وبين جونسون أن "الروس يشعرون بالضغط ويجب أن نواصل ممارسة هذه الضغوط على روسيا وأيضا على نظام الأسد وتقديم مرتكبي الجرائم للعدالة".

وكان  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في وقت سابق يوم الأحد، ان روسيا لا تعتزم تخفيف العقوبات الاقتصادية الجوابية التي فرضتها على بعض البلدان الغربية المنخرطة في عقوبات واشنطن ضد روسيا.

واستضافت العاصمة البريطانية لندن اليوم الاحد, اجتماعا بشأن سوريا, ضم وزير الخارجية الامريكي وعدد من نظرائه الاوروبيين, وذلك غداة لقاء لوزان الدولي.

وجاء الاجتماع في وقت تبحث بريطانيا عن "خيارات عسكرية" في سوريا, وفقا لما اعلنه وزير خارجيتها, في حين رحبت موسكو بالتدخل البريطاني في حال استهدف "ارهابيين".

يشار الى ان العلاقات الروسية الغربية تشهد توتراً, في ظل تبني الغرب موقفا متشددا من موسكو, فضلا عن اتهامات لها بمواصلة قصفها للاحياء الشرقية لمدينة حلب.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close