الوضع في حلب والمفاوضات السورية تتصدر مباحثات هاتفية بين بوتين وأردوغان

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد، الوضع في حلب وإجراء مفاوضات بين الحكومة والمعارضة في قازاخستان.

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأحد، الوضع في حلب وإجراء مفاوضات بين النظام والمعارضة في كازاخستان.

ونقلت وكالة (رويترز) عن مصادر في مكتب الرئيس التركي لم تسمها قولها، إن الرئيسان بحثا الوضع في حلب وأكدا ضرورة التغلب سريعا على العراقيل التي تقف في طريق عمليات الإجلاء من شرق المدينة.

وأضاف المصدر أن إردوغان وبوتين تحدثا عن تكثيف الجهود للسماح بدخول مساعدات إنسانية والتوصل إلى حل سياسي في سوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن يوم الجمعة، أن اتفاقه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، لم يقتصر على حلب وحدها، وإنما يشمل توافقا حول إيجاد منصة جديدة للحوار السوري السوري. وأضاف أن الطرفين، الروسي والتركي، سيعرضان على أطراف النزاع السوري مواصلة الحوار السلمي في منصة جديدة قد تكون في مدينة أستانا عاصمة كازاخستان.

وأضرم مسلحون النار في خمس حافلات كان يفترض أن تستخدم في عمليات إجلاء في إدلب يوم الأحد مما تسبب في عرقلة الاتفاق الذي يتيح للآلاف مغادرة آخر جيب للمعارضة السورية في حلب.

ودخلت, يوم الأحد, حافلات إلى أحياء عدة من حلب الشرقية لنقل من تبقى من المقاتلين المسلحين وعائلاتهم الى ريف حلب الجنوبي, بالتزامن مع وصول حافلات الى بلدتين محاصرتين من قبل المعارضة المسلحة بريف ادلب لاستكمال عملية الاجلاء, بموجب الاتفاق الجديد الذي تم التوصل اليه امس.

وتم التوصل, يوم السبت, لاتفاق جديد بهدف استكمال عمليات اجلاء المدنيين والمسلحين من شرق حلب, يشمل إجلاء المصابين من قريتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة, مقابل إجلاء المصابين من بلدتين تحاصرهما قوات النظام قرب الحدود اللبنانية والإخلاء الكامل لشرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة.

وكان الاتفاق على اجلاء حالات انسانية من الفوعة وكفريا تم, في وقت سابق, مع بدء تنفيذ اجلاء شرق حلب، حيث توجهت قوافل وسيارات اسعاف الى القريتين المحاصرتين في ريف ادلب، الا ان عملية الاجلاء لم تتم وسط اتهامات النظام لفصائل معارضة باستهداف البلدتين بالقذائف اضافة لاستهداف معبر السقيلبية في ريف حماه والمخصص لعبور القوافل بالقذائف ايضا، في وقت اتهمت فيه مصادر معارضة قوات موالية للنظامي بعرقلة عملية الاجلاء من شرق حلب واحتجاز رهائن وارتكاب عمليات "قتل وتعذيب" بحق بعضهم.

يشار الى ان حلب باتت تتصدر المحادثات الدولية، وسط اتهامات دولية موسكو بعرقلة العمليات الانسانية واستهدافها مع الظام السوري منشات مدينة في حلب, وتهديدات بفرض عقوبات عليها, في حين نفى الروس ذلك, مطالبين بدلائل على ذلك.

سيريانيوز

18.12.2016 23:50