أبو الغيط لـ دي ميستورا : منطق القوة لا يكفي لتسوية الأزمة السورية

 قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، يوم الجمعة، أن "منطق القوة لا يكفي" للوصول إلى تسوية مستدامة للصراع في سوريا. 

 قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، يوم الجمعة، أن "منطق القوة لا يكفي" للوصول إلى تسوية مستدامة للصراع في سوريا. 

وذكرت وكالة الأنباء التركية (الأناضول) أن ذلك جاء ذلك خلال لقائه مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، على هامش مشاركتهما في أعمال منتدى "صير بني ياس" بالإمارات، الذي انطلق الخميس، ويستمر 3 أيام، وفق بيان للجامعة العربية. 

وأوضح أبو الغيط، بحسب البيان، أن "النهج القائم على فرض الحلول بقوة الأمر الواقع لن يُفضي إلى الاستقرار على المدى الطويل، بل سيقود إلى تسويات هشة وقصيرة الأجل في سوريا". 

وتابع أن "منطق القوة لا يكفي للوصول إلى تسوية مستدامة للصراع في سوريا"، مطالبا بتحقيق حوار وطني لجميع الأطراف، بما يقود إلى مصالحة وطنية حقيقية وليست تسويات مؤقتة وجزئية. 

وأكد أبو الغيط على الأهمية التي توليها الجامعة العربية لـ"التسوية السياسية للأزمة السورية" والتي ترعاها الأمم المتحدة باعتبارها المنظمة التي تتمتع بالشرعية الدولية وإجماع الأطراف المؤثرة. 

وبحسب البيان ذاته، استمع أبو الغيط لشرح مفصل من "دي ميستورا" حول تحضيرات الجولة الثامنة لمحادثات جنيف لتسوية الأزمة السورية، والتي من المقرر أن تُعقد في 28 تشرين ثاني الجاري. 

وعقدت 7 جولات من المحادثات بشان الأزمة السورية في جنيف , ولم يصدر أي قرار لحل الأزمة, واقتصرت اللقاءات على مناقشة 4 سلات وهي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب, في ظل خلافات بين المشاركين حول أولوية المواضيع, حيث يشدد وفد النظام على أولوية مناقشة ملف مكافحة الإرهاب, في حين تشدد المعارضة على بحث مسالة الأسد والانتقال السياسي.

وتسعى روسيا إلى عقد مؤتمر في مدينة سوتشي، بخصوص الأزمة السورية، تحت اسم "مؤتمر الحوار الوطني"، منتصف تشرين ثاني الجاري، غير أن العديد من أطياف المعارضة السورية أعلنت رفضها له.

وتحظى الأزمة السورية بمكانة متقدمة في المباحثات الدولية والإقليمية، حيث جرت منذ أشهر مفاوضات بين النظام والمعارضة السوريين مفاوضات للوصول إلى حل سياسي للأزمة بأستانا وجنيف، برعاية أممية وقوى إقليمية ودولية.

كما تم التوصل في الآونة الأخيرة لاتفاقات تهدف إلى خفض مناطق التوتر في سوريا, وذلك خلال الجولة السادسة لمفاوضات أستانا برعاية الدول الضامنة (روسيا , تركيا , إيران).

سيريانيوز

04.11.2017 00:32