حشود عسكرية للنظامي على تخوم المنطقة العازلة وتصاعد العمليات بعد لقاء سوتشي الاخير..

تصاعدت العمليات العكسرية في محيط المنطقة "العازلة" في ادلب بعد اجتماع سوتشي الاخير ، وشهد الشريط الحدودي الجنوبي للمنطقة تصعيدا غير مسبوق في ظل هدوء نسبي شهدته المنطقة فترة الاشهر الماضية.

تصاعدت العمليات العكسرية في محيط المنطقة "العازلة" في ادلب بعد اجتماع سوتشي الاخير ، وشهد الشريط الحدودي الجنوبي للمنطقة تصعيدا غير مسبوق في ظل هدوء نسبي شهدته المنطقة فترة الاشهر الماضية.

ووصل القصف من قبل قوات النظام يوم الاثنين الى عمق الاراضي في منطقة وقف اطلاق النار ، وبالتحديد الى معرة النعمان التي تم قصفها بصواريخ ادت الى وقوع جرجى "بينهم اطفال" بحسب مصادر محلية.

وشهدت اكثر من بلدة على حدود المنطقة العازلة الجنوبية والجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية قصف كثيف من قبل قوات النظام وكذلك قصف معاكس من داخل المنطقة باتجاه مناطق النظام ، وخلفت الاشتباكات ضحايا من كلا الجانبين بحسب تقارير اعلامية.

وتصاعدت عمليات القصف المتبادل مباشرة بعد انعقاد الجولة الاخيرة في سوتشي بين زعماء "الدول الضامنة" تركيا ، روسيا وايران في 14 الشهر الجاري.

وكانت منطقة شمالي حماة قد شهدت بحسب مصدر محلي يتعذر الكشف عن اسمه خوفا على سلامته ، حشد قوات تابعة للنظام تتضمن فصائل فيما يعرف باسم "قوات النمر" وكذلك "لواء القدس" الذي يضم مقاتلين من اصول فلسيطينية.

واكد المصدر لسيريانيوز بان هناك شركات امن روسية خاصة بدأت بتجنيد عناصر محلية والتعاقد معهم وتقوم بتدريبهم حاليا لاستخدامهم تحت الادارة الروسية لمهام عسكرية في المنطقة.

وكانت المنطقة خلال الفترة الماضية تعيش هدوء نسبي يشهد خروقات من الطرفين بوتائر متباينة ، منذ عقد اتفاق تحيد منطقة ادلب عن الصراع العسكري ، عبر اتفاق تم بين الرئيس الروسي فلاديمر بوتين والتركي طيب رجب اردوغان في ايلول الماضي.

سيريانيوز

18.02.2019 19:45