المقداد يحمّل السعودية وتركيا مسؤولية شن هجمات كيماوية في سوريا

حمّل نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، تركيا والسعودية مسؤولية شن الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا، متهماَ اياهما بتزويد "منظمات ارهابية" بمواد كيماوية.

حمّل نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، تركيا والسعودية مسؤولية شن الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا، متهماَ اياهما بتزويد "منظمات ارهابية" بمواد كيماوية.

وقال المقداد في تصريح لقناة "الميادين"، إن الملف الكيميائي جزء من المؤامرة على سوريا وبدأ عام 2013.

واشار المقداد الى ان سوريا لديها دليل على أن تركيا ودول عربية منها السعودية زودت تنظيمات إرهابية بمواد كيميائية.

وأضاف المقداد ان فريق منظمة الأسلحة الكيميائية كان يذهب إلى تركيا للتنسيق مع المسلحين و"الخوذ البيضاء".

 وكانت وزارة الخارجية الأمريكية كشفت مؤخراَ عن حيازتها أدلة تثبت استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في تصعيده الأخير على ريف إدلب.

وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية أعلنت مؤخراَ أن فريقاَ جديداَ تابعاَ لها يعتزم التحقيق في أنباء حول وقوع 9 هجمات كيماوية خلال الحرب الدائرة في سوريا منها هجمات في مدينة دوما في الغوطة الشرقية عام 2018 .

وزار فريق تابع للمنظمة عدة مرات مواقع في سوريا للتحقق من الأنباء حول وقوع هجمات كيماوية ، وكانت آخر زيارة للفريق لمدينة دوما في نيسان الماضي، لجمع عينات على صلة بمزاعم استخدام أسلحة كيميائية  لتحليلها.

وكانت هناك العديد من الهجمات التي تنطوي على استخدام "أسلحة كيماوية" في سوريا، وتم إلقاء اللوم في ذلك على كل من الحكومة السورية وقوات المعارضة، إلا أن الحكومة نفت هذا الأمر مراراَ وأكدت موافقتها على تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية.

سيريانيوز

06.12.2019 00:30