اليونسيف: انخفاض جودة الحياة لملايين الأطفال حول العالم بينهم سوريين

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) أنه من المرجح أن نحو 180 مليون طفل في 37 دولة منها سوريا, يعيشون في فقر شديد أو لا يذهبون للمدرسة أو يلقون حتفهم في اشتباكات عنيفة وذلك أكثر مما كان عليه الحال منذ 20 عاما.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) أنه من المرجح أن نحو 180 مليون طفل في 37 دولة منها سوريا, يعيشون في فقر شديد أو لا يذهبون للمدرسة أو يلقون حتفهم في اشتباكات عنيفة وذلك أكثر مما كان عليه الحال منذ 20 عاما.

وأضافت المنظمة في تقرير, نشرته على موقعها الالكتروني, أنه تم رصد انخفاض في عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس الابتدائية في 21 دولة، منها سوريا وتنزانيا.

وكانت المنظمة كشفت في تقرير لها صدر عام أيلول عام 2016 أن 2.7 مليون طفل سوري، لن يتمكنوا من الذهاب الى مدراسهم هذا الموسم, كما أشارت سابقا إلى أن هناك 5 آلاف مدرسة لا يمكن استخدامها نتيجة تعرضها للدمار والضرر أو لأنها تؤوي نازحين أو تستخدم لغايات عسكرية.

وخسر قطاع التعليم، كنتيجة غير مباشرة للحرب، ما مجموعه المباشر 24.5 مليون سنة دراسية، أي أن خمسة ملايين تلميذ خسر كل منهم خمس سنوات دراسية تقريباً، بحسب تقرير نشرته "اس بي اس نيوز" الاسترالية.

 وأشارت اليونيسيف إلى أن "نسبة الأطفال أقل من 19 عاما الذين يلقون حتفهم في أحداث عنيفة ارتفعت في سبع دول وهي جمهورية إفريقيا الوسطى والعراق وليبيا وجنوب السودان وسوريا وأوكرانيا واليمن".

 وتشير تقديرات سابقة للـ"يونسيف" أن أكثر من 8 ملايين طفل سوري، تأثروا بالنزاع الدائر في البلاد منذ 5 أعوام، سواء الذين لا يزالون منهم داخل سوريا أو الذين لجؤوا إلى الدول المجاورة، أو الذين ولدوا في الحرب.

 ويشار إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، وهو اليوم الذي تبنت فيه الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل عام 1989.

 سيريانيوز

 

20.11.2017 20:01