لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"

تواصلت الاحد الاحتجاجات في مدينة قدسيا بريف دمشق، لليوم الثاني على التوالي والرافضة لاقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو" على الأراضي المُستملكة.

تواصلت الاحد الاحتجاجات في مدينة قدسيا بريف دمشق، لليوم الثاني على التوالي والرافضة لاقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو" على الأراضي المُستملكة.

ورفع المتظاهرون شعار الشعب يريد اسقاط الاستملاك، مطالبين بإعادة الأراضي لأصحابها.

وكانت مجموعة من أهالي منطقة قدسيا أعلنت أنهم سينظمون وقفة احتجاجية  في ضاحية قدسيا عند أمية كلاس انطلاقا لـ موقع شركة #شام_فيو، مشيرين إلى أن الاحتجاج على بيع واستثمار أراضيهم المستملكة من قبل النظام السابق من قبل #المؤسسة_العامة_للإسكان

وجاءت الدعوة بعد تعنت الجهات الحكومية من الاستماع لمطالب الناس وأصحاب الأرضي والبدء بأعمال التجريف لموقع البناء.

بالمقابل، أعلنت شركة أبيات للاستثمار إن  أعمال مشروع "أبيات هيلز" بريف دمشق تجري بصورة قانونية وتعاقدية، وأن دورها يقتصر على الاستثمار والتطوير"، لافتة الى ان "قرار الاستثمار في سوريا جاء انطلاقًا من إيمانها بأهمية المساهمة في مرحلة البناء والتنمية، مؤكدة التزامها بالأطر القانونية والتنظيمية منذ بدء أعمالها".
وأضافت في بيان لها انه "من حق أي شخص أو جهة في المطالبة بما يراه حقًا له، بما في ذلك حقوق الملكية والأراضي، عبر مؤسسات الدولة والجهات الرسمية والقضائية"، مشيرة الى ان" أي مطالبات متعلقة بالملكية يجب أن تُطرح عبر القنوات الرسمية والقضائية المختصة، وأنها ليست طرفًا في أصل النزاعات المتعلقة بالملكيات".
وتابع البيان ان "المعلومات والوثائق المتاحة تشير إلى أن غالبية المشاركين في الأحداث الأخيرة لا تربطهم بالأرض المقام عليها المشروع صلة مباشرة، وأن التجمع ضم أشخاصًا ومجموعات من مناطق مختلفة"، مضيفة ان "الدخول إلى موقع المشروع أو التعدي على ممتلكاته أو تعطيل سير الأعمال لا يمثل طريقًا قانونيًا للمطالبة بالحقوق، وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية".

وكان الأهالي احتجوا يوم السبت في الأراضي التي يقام عليها مشروع ابيات هيلز ومنعوا العمال من القيام بعملهم في المشروع.

يذكر أنه للمرة الثالثة تقوم الحكومة بمنح أراضي مستملكة للمستثمرين في مدينة قدسيا وضاحيتها، والتي يوجد عليها الكثير من نقاط الخلاف القانونية والإجرائية والأخلاقية والدينية والتي يجب على الحكومة تذليلها وإيجاد الحلول لها، وفقا لمصادر اعلامية.

 

27.09.2026 18:29