ضحايا في تواصل عملية عفرين.. وتركيا تعلن استعادة عدة قرى خلال المعارك

يواصل الجيش التركي, يوم الاثنين, عملياته العسكرية في عفرين, وذلك في إطار عملية "غصن الزيتون" التي انطلقت منذ 20 كانون الثاني الماضي, ما اسفر عن سقوط ضحايا, في وقت اعلنت تركيا عن استعادتها عدة قرى خلال العملية.

يواصل الجيش التركي, يوم الاثنين, عملياته العسكرية في عفرين, وذلك في إطار عملية "غصن الزيتون" التي انطلقت منذ 20 كانون الثاني الماضي, ما اسفر عن سقوط ضحايا, في وقت اعلنت تركيا عن استعادتها عدة قرى خلال العملية.

وذكرت وسائل اعلام كردية ان قصف من الجيش التركي طال قرية فريرة بعفرين, مااسفر عن مقتل مدنيين بينهم رضيعة واصابة اخرين.

واشارت المصادر الى ان  قصف الجيش التركي على تجمعاً للمدنيين في قرية بربانه التابعة لمنطقة راجو، أدى إلى إصابة 21 مدنياً بجروح.

من جهتها, أفادت وكالة (سانا), ان "الجيش التركي واصل هجومه على عفرين مااسفر عن مقتل  وجرح 23 مدنيا على الأقل".

وذكر مصدر طبي في مشفى عفرين في تصريح لوكالة ( سانا) أن "المشفى استقبل اليوم 22 جريحا أغلبهم من الأطفال أصيبوا بقصف قوات النظام التركي على قرية بربنة التابعة لمنطقة راجو بالمدافع والأسلحة الثقيلة", مبينا أن من بين الجرحى " 7 أطفال و10 نساء إصابات غالبيتهم خطرة جدا".

إلى ذلك. أكدت مصادر أهلية, بحسب الوكالة, " ارتكاب قوات النظام التركي مجزرة جديدة بحق الأهالي في مركز بلدة جنديرس".

وبينت المصادر انه " لم يتم الحصول على عدد القتلى والجرحى ولم تتمكن الطواقم الطبية والدفاع المدني من إسعاف الجرحى وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض, بسبب القصف المكثف على المنطقة ".

وفي سياق متصل, اعلنت وكالة (الاناضول)  أن "الطائرات الحربية التركية قصفت أهدافا عسكرية محددة مسبقا، تابعة لتنظيمي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين في جنديرس".

من جهة اخرى, اعلن الجيش التركي، أنه فرض السيطرة على بلدات وقرى جديدة بمنطقة “عفرين” بشمالي سوريا، في إطار عملية “غصن الزيتون”.

وأوضح بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة التركية أنه تمت السيطرة على بلدة راجو  ووقرى كوبلك وقريرة و الرمادية وحميلك وبعدنلي وقارقين وعلي بيزانلي وجمانلي وبولشك وأليجي في عفرين.

وجاء ذلك في وقت أعلنت السلطات التركية,  أن نصف منطقة عفرين بريف حلب, باتت بقبضة الجيش التركي, عقب عمليات عسكرية ضد الفصائل الكردية.

وتشن تركيا منذ الـ20 من كانون الثاني الماضي عملية عسكرية في عفرين باسم "غضن الزيتون" قالت إنها تستهدف حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية، وتنظيم "داعش" في عفرين شمال غرب سوريا.

 وأعلنت تركيا ان عملياتها في عفرين ستنتهي مجرد القضاء على "التنظيمات الإرهابية" فيها, لكنها ألمحت وهددت بان عملياتها ستمتد إلى منبج وشرق الفرات وادلب, في حين توعدت قوات "قسد" أنقرة من امتداد العمليات التركية.

ويطالب قرار مجلس الأمن الدولي الذي اقر السبت قبل الماضي كل الأطراف بوقف الأعمال القتالية دون تأخير لمدة 30 يوم, إلا أن تركيا أعلنت أن عملية عفرين غير مشمولة بالهدنة.

 

سيريانيوز

06.03.2018 00:43