اعلامية سورية تكشف تعرضها للتوقيف مع عدد من افراد عائلتها في ادلب
كشفت الاعلامية السورية، ربا حبوش، عن تعرضها للتوقف مع عدد من أفراد عائلتها، في أحد مخافر ريف إدلب، أثناء رحلة بحث عن قبر شقيقها .
واوضحت حبوش، في منشور عبر صفحتها في "فيسبوك"، انها تعرضت للتوقيف لمدة 4 ساعات داخل المخفر، مع اولاد اخيها واختها وابنتها ، خلال زيارة قالت إنها كانت تحمل طابعا إنسانيا وعائليا.
واشارت الى انه تم توقيفها مع عدد من أفراد عائلتها بسبب الاشتباه بانتمائها وعائلتها إلى "الفلول" بعد تدقيق هوياتهم الشخصية، ثم تحول الاشتباه إلى اتهامات تتعلق بـ "السحر والشعوذة".
واضافت انه انتهى الموقف بالإفراج عنها وعن أفراد عائلتها بعد تبين عدم ثبوت أي من التهم المنسوبة.
واعتبرت حبوش أن ما جرى شكل صدمة كبيرة للعائلة، واصفة التجربة بأنها لحظة "خيبة وانكسار"، مؤكدة أن مشهد البحث عن قبر شقيقها انتهى بدموع أفراد الأسرة داخل قسم الشرطة، بدلا من الوقوف عند ضريحه.
وتنحدر ربا حبوش من محافظة إدلب، وعملت في الإعلام الرسمي السوري قبل مغادرتها البلاد مع اندلاع الثورة.
و تولت لاحقا مناصب سياسية وإعلامية، من بينها منصب نائب رئيس الائتلاف السوري عام 2016، قبل أن تتفرغ للعمل الإعلامي وتنضم إلى "تلفزيون سوريا" .
سيريانيوز