العفو الدولية تطالب بحل"طويل الأمد" لايصال المساعدات للاجئين العالقين على حدود الأردن

أكدت منظمة "العفو الدولية"على ضرورة اتخاذ حل "طويل الأمد" من خلال السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الى اللاجئين العالقين على الحدود الأردنية,

عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين يتعرضون منذ عدة شهور لظروف غير إنسانية على الساتر الترابي

أكدت منظمة "العفو الدولية" يوم الثلاثاء, على ضرورة اتخاذ حل "طويل الأمد" من خلال السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الى اللاجئين العالقين على الحدود الأردنية, مرحبة بقرار المملكة السماح بدخول 75 من هؤلاء اللاجئين.

ونقلت الوكالة الفرنسية (أ. ف. ب.) عن المنظمة قولها, في بيان, "إن التقارير التي تحدثت عن استئناف ايصال المساعدات الإنسانية ل75 الف لاجىء تقطعت بهم السبل في منطقة نائية قاحلة على طول الحدود الأردنية السورية يسمى "الساتر الترابي" هو بصيص من الامل طال انتظاره، ينبغي أن يتبعه حل مستدام، على المدى الطويل".

ونقل البيان عن مدير القضايا العالمية والبحوث في المنظمة أودري غويران قوله ان "وصول المساعدات الإنسانية دون قيود والاستجابة الإنسانية لتمكين قطاعات انسانية متعددة من الوصول الى هؤلاء وبما يتماشى مع المعايير الدولية هو امر مطلوب على وجه السرعة".

وأضاف غويران ان "عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من العنف في سوريا يتعرضون منذ عدة شهور لظروف غير إنسانية على الإطلاق على الساتر الترابي, ويجب أن تتمكن منظمات الإغاثة من الوصول غير المقيد إلى هؤلاء من اجل تقديم المعونات الغذائية المنقذة للحياة والعلاج الطبي وغيرها من أشكال الدعم".

وطالب غويران المجتمع الدولي "بتقاسم المسؤولية مع الأردن من خلال توفير أماكن اكثر من اجل اعادة التوطين للتخفيف من الضغط على الأردن باعتبارها واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في العالم".

وجاء ذلك عقب اعلان الحكومة الأردنية, يوم الاثنين, انها ستسمح خلال الاسابيع المقبلة بإدخال مساعدات لنحو 75 الف لاجئ عالقين على الحدود الاردنية السورية، للمرة الثانية منذ اعلانها منطقة عسكرية مغلقة اثر هجوم ارهابي في حزيران على موقع عسكري اردني يقدم خدمات للاجئين ما أدى الى مقتل سبعة أشخاص وجرح 13 آخرين.

وسمح الاردن للامم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية في 4 آب بإدخال مساعدات للعالقين على الحدود الاردنية السورية، للمرة الأولى منذ اعلانها منطقة عسكرية مغلقة. وقالت الحكومة الاردنية حينها انها "لمرة واحدة فقط وتكفي لمدة شهر واحد".

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت يوم الخميس، إنها ستقوم بإيصال أول دفعة مساعدات منذ شهرين، لآلاف اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الأردنية، لافتة الى انه من المقرر ان تصل المساعدات بحلول 16 تشرين الأول الحالي.

وخفض الاردن، بسبب مخاوف امنية، عدد نقاط عبور القادمين من سوريا من 45 نقطة عام 2012 الى خمس نقاط شرق المملكة عام 2015، ثلاث مخصصة للجرحى فيما خصص معبران هما الركبان والحدلات للاجئين، قبل تعرض منطقة الركبان للهجوم بسيارة مفخخة.

وبحسب الامم المتحدة، هناك نحو 630 الف لاجئ سوري مسجلين في الاردن بينما تقول المملكة انها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار 2011.


سيريانيوز

11.10.2016 14:30