المعضلة السورية بين وعود الإعمار وواقع التشكيل الوزاري
قدم رئيس التحرير نضال معلوف تحليلاً نقدياً للتطورات السورية الراهنة، مسلطاً الضوء على الفجوة العميقة بين الوعود الرسمية والواقع التنفيذي على الأرض، سواء في المشاريع العمرانية أو التغييرات السياسية.
مشروع جبل قاسيون: وهمٌ دعائي أم حقيقة هندسية؟ استعرض معلوف التناقض الصارخ في مشروع "أجنحة قاسيون"؛ فبينما تروج المقاطع الدعائية والمؤثرون لمشروع "عالمي" يطمح لدخول موسوعة "غينيس" بمنشآت زجاجية فخمة، كشفت صور التنفيذ الواقعية عن بناء وصفه بالبدائي، مشبهاً إياه بـ "مستودعات البطاطا". وطالب معلوف المهندسين المختصين بتقييم هذه الفجوة بين التصاميم السينمائية والواقع "الهش" الذي يفتقر للمواصفات العالمية.
التشكيل الحكومي المرتقب: تبديل أسماء لا نهج وفيما يخص التسريبات حول تغيير حكومي وشيك، أكد معلوف أن استبدال الأشخاص دون تغيير آلية اتخاذ القرار لن يحل الأزمات المالية والسياسية المتجذرة. واعتبر أن المرحلة الانتقالية الحالية تتطلب حلولاً جوهرية تشمل:
توسيع التمثيل السياسي: لضم كافة المكونات في دائرة صنع القرار. الشرعية الدولية: التي لن تتحقق إلا عبر سلطة منتخبة وهيئات رقابية فاعلة قادرة على محاسبة السلطة التنفيذية. إنهاء سياسة شراء الوقت: محذراً من أن الاستمرار في "بيع الوهم" سيؤدي إلى انهيارات أعمق وتفتت مجتمعي أكبر.