مواجهات بين الأمن ومحتجين رافضين للحكومة في بيروت.. واعتداء على فريق الـ "ام تي في"

اندلعت مواجهات ، يوم الاربعاء، أمام مقر البرلمان وسط بيروت، بين قوات الامن ومحتجين الذين اعترضوا على تشكيلة الحكومة الجديدة، برئاسة حسان دياب.

اندلعت مواجهات ، يوم الاربعاء، أمام مقر البرلمان وسط بيروت، بين قوات الامن ومحتجين الذين اعترضوا على تشكيلة الحكومة الجديدة، برئاسة حسان دياب.

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان  قوات مكافحة الشغب استخدمت خراطيم المياه ضد المحتجين بعد أن قاموا برمي الحجارة والمفرقعات النارية باتجاه عناصر الأمن.

 كما أطلقت القوى الأمنية القنابل المسيلة للدموع بعد إزالة المحتجين أجزاء من الأسلاك الشائكة أمام مدخل مجلس النواب، فيما عمد بعضهم إلى تسلق البوابة الحديدية التي تؤدي إلى مدخل المجلس.

 كما خرجت تظاهرات في مدينة صور ضد الحكومة اللبنانية الجديدة، حيث ردد المحتجون هتافات ضد الحكومة "لا تمثل مطالبنا".

 وفي سياق متصل، تعرض فريق قناة "ام تي في" لاعتداء من قبل عدد من الشبان، في بلدة جلالا البقاعية، حيث تم تحطيم سيارة الفريق وسرقة هواتفهم الخليوية، فيما كان يتولى التغطية الميدانية، بحسب مااكدته القناة عبر موقعها الالكتروني.

وأدان وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، في بيان، الاعتداء الذي تعرض له فريق "ام تي في"، مؤكداَ انه سيتابع الموضوع مع الاجهزة المختصة لـ"كشف هوية المعتدين وتوقيفهم".

ووقع الرئيس اللبناني، ميشيل عون، مساء الثلاثاء، مراسيم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب.

وكلف عون حسان دياب في 21 كانون الاول الماضي بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وذلك بموجب الاستشارات النيابية الملزمة.

وكان الحريري اعلن عن استقالة الحكومة اللبنانية في 29 تشرين الاول الماضي وذلك بعد اندلاع احتجاجات عارمة ضد "فساد الطبقة السياسية".

سيريانيوز

23.01.2020 00:35