الاخبار السياسية

تركيا تحلل سبب فرض واشنطن عقوبات جديدة على موسكو !

30.12.2016 | 15:10

أعلن مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إيلنور تشيفيك يوم الجمعة، أن واشنطن ترغب من خلال فرض عقوبات جديدة على الاستخبارات وأشخاص في روسيا في معاقبة موسكو وأنقرة لنجاحهما في التسوية السورية.

وقال تشيفيك في حديث لوكالة "سبوتنيك" إن الأمريكيين قلقون بسبب إبعادهم من الوضع في سوريا، مضيفا أن الجانب الأمريكي اخترع مبررا له وتحدث عن تورط روسيا في هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة وطلب من 35 دبلوماسيا روسيا مغادرة أراضي البلاد.

ويرى مستشار الرئيس التركي أن ذلك يهدف ليس فقط إلى "تخريب العلاقات الجيدة بين بوتين أردوغان، بل وإلى معاقبة روسيا وتركيا للخطوات الناجحة جدا في سوريا".

وبدأ بعد منتصف ليلة الخميس- الجمعة سريان وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية، بموجب اتفاق تم التوصل إليه برعاية روسية تركية، حيث توصل الجانبان يوم الأربعاء، إلى صيغتي اتفاقين بشأن سوريا يتعلقان بالحل السياسي ووقف النار.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت يوم الخميس، أن سلطات الولايات المتحدة اتخذت قرارا بترحيل 35 دبلوماسيا روسيا من العاملين في أراضي البلاد.

من جهته، أعلن الكرملين أن موسكو سترد بما هو مناسب على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ضد روسيا على خلفية المزاعم عن "قرصنتها" للانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وسبق وقامت الولايات المتحدة الأمريكية في حزيران الماضي، بطرد اثنين من الدبلوماسيين الروس، وبالمقابل قامت السلطات الروسية بطرد اثنين من موظفي السفارة الأمريكية في موسكو.

وتشهد العلاقات الروسية الامريكية توترا على خلفية الأزمة السورية, حيث تعتبر موسكو من أهم حلفاء النظام السوري والداعمة له, فيما تعد واشنطن من الداعمين للمعارضة السورية, مشددة مرارا على رحيل الرئيس الاسد.

 سيريانيوز

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.