يلدريم: تركيا لا تتحرك إطلاقًا وفق منطق الاحتلال في سورية

جدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم, الاربعاء, تأكيده على أنّ عملية غصن الزيتون الجارية في الشمال السوري، لا تستهدف سوى أوكار الإرهابيين، مشيرا الى ان تركيا لا تتحرك إطلاقًا وفق منطق الاحتلال.

جدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم, الاربعاء, تأكيده على أنّ عملية غصن الزيتون الجارية في الشمال السوري، لا تستهدف سوى أوكار الإرهابيين، مشيرا الى ان تركيا لا تتحرك إطلاقًا وفق منطق الاحتلال.
وأوضح يلدريم, في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني سعد الحريري، أن "الهدف من غصن الزيتون هو تطهير عفرين من التنظيمات الإرهابية، وحماية المواطنين الأتراك وممتلكاتهم من قذائف تلك التنظيمات", مشيرا الى أنّ "تركيا تسعى من خلال غصن الزيتون أيضا، إلى تخليص سكان عفرين (العرب والأكراد والتركمان) من ظلم وضغوط تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي".
وواصل الجيش التركي, الاربعاء, لليوم الثاني عشر على التوالي, عملياته العسكرية في عفرين بريف حلب ضد المقاتلين الأكراد, مما أسفر عن سقوط قتلى وجرخى, وسط اندلاع معارك,وذلك في إطار عملية "غصن الزيتون".
وتابع يلدريم "يجب أن يعلم العالم بأسره أن تركيا لا تتحرك إطلاقًا وفق منطق الاحتلال، ويمكننا التيقن من ذلك من خلال عملية درع الفرات.
وردا على سؤال حول تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن عملية غصن الزيتون, قال يلدريم: "يمكنهم فهم ما نسعى لتحقيقه في عفرين بالنظر إلى ما تم إنجازه في المناطق المحررة بعملية درع الفرات".
وكان ماكرون قال في وقت سابق اننا نتمنى ألّا تكون عملية غصن الزيتون مبنية على أساس الاحتلال.
وأشار يلدريم إلى أنه زوّد نظيره اللبناني بمعلومات عن سير عملية غصن الزيتون، وناقش معه مستقبل سوريا ومسائل اقليمية أخرى.
وأردف يلدريم "تركيا ولبنان ومعهما الأردن دفعوا ثمنا باهظا نتيجة الحرب الداخلية الجارية في سوريا منذ 7 سنوات، لبنان لديها 1.5 مليون لاجئ، وتركيا تستضيف نحو 3.5 مليون لاجئ سوري وكذلك الأردن، وهذه الدول تقدم المساعدات اللازمة لهؤلاء اللاجئين، ولا نلقى الدعم المطلوب من المجتمع الدولي في هذا الخصوص".
ويتجاوز عدد اللاجئين السوريين في تركيا ثلاثة ملايين و250 ألف لاجئ، وفق آخر إحصائية لوزارة الداخلية التركية، وتحتلّ إسطنبول المرتبة الأولى بحوالي 500 ألفاً، لتأتي ولاية شانلي أورفة في المرتبة الثانية بـ 430 ألفاً، تتبعها هاتاي وغازي عنتاب وأضنة.


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close