جدير بالذكر
في ذكراه الـ 20.. غزو العراق.. حرب كارثية بحجج واهية
في 20 اذار عام 2003 بدأ الغزو الغربي للعراق بقيادة الولايات المتحدة بذريعة امتلاكه اسلحة دمار شامل حيث ادى الغزو الذي استمر لأقل من شهر الى احتلال العراق وسقوط نظام صدام حسين ومقتل واصابة مليون شخص وحرب طائفية مدمرة.
بدأت عملية غزو العراق من قبل ائتلاف بقياده الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ومشاركة 20 دولة إضافة لقوى المعارضة العراقية، كقوات البشمركة التابعة للحزبين الرئيسيين بكردستان العراق بزعامة جلال طالباني ومسعود البارزاني، والتنظيمات المقيمة بالمهجر مثل الأحزاب الشيعية اللاجئة بإيران كحزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وحركات أخرى وشخصيات تعيش في الغرب يأتي في طليعتها أحمد جلبي الذي لعب دورا كبيرا في حبك خيوط عملية الغزو.
وشكلت القوات العسكرية الأمريكية والبريطانية نسبة %98 من هذا الائتلاف.
وأطلقت على هذا الصراع هي "حرب العراق" وحرب الخليج الثالثة و"عملية تحرير العراق" وأطلق المناهضون لهذه الحرب تسمية "حرب بوش"- نسبة للرئيس جورج بوش الابن- على هذا الصراع أو حرب احتلال العراق.
وبعد احتلال العراق لم يعثر الخبراء على أي اثر على سلاح دمار شامل في هذا البلد.
وادى الغزو الى خسائر بشرية قُدرت بمليون قتيل ومصاب وملايين المشردين، وانزلاق البلاد في عنف طائفي بين السنة والشيعة بلغ ذروته خلال 2006-2007.
وقد وصل عدد الجنود الأميركيين في العراق ذروته عام 2007 بانتشار 170 ألف جندي لـ"توفير" الأمن ومواجهة عمليات المقاومة العراقية المسلحة، ثم بقي حوالي خمسين ألفا منهم لدى انتهاء العمليات القتالية في آب 2010.
دام وجود قوات الاحتلال في العراق حوالي 9 سنوات سادت فيها مختلف مظاهر الفوضى والدمار، لكن القوات الأميركية وحلفاءها تلقوا أيضا خسائر فادحة في الأرواح (قُتل لأميركا 4500 جندي وأصيب نحو 30 ألفا آخرين بينما قتل 179 جنديا بريطانيا فقط) والممتلكات، بسبب العمليات العسكرية لفصائل المقاومة العراقية التي كانت في معظمها تنتمي إلى الطائفة السنية.
وقدرت دراسات عدة تكاليف غزو العراق بنحو 3 تريليونات دولار امريكي .
يشار الى ان تداعيات غزو العراق لا تزال مستمر حتى الان وخاصة انه اصبح ساحة لصراع اقليمي ودولي وخاصة بين ايران والولايات المتحدة.
سيريانيوز
إصابة عناصر من الأمن بهجوم استهدف حاجز كشكول.. ومقتل المهاجم
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
مشروع قرار في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإعادة حقوق وامتيازات سوريا
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
التجاري يرفع سقف السحب اليومي من الصرافات الآلية
وزير الداخلية الاردني يصل دمشق.. مباحثات حول التعاون الأمني ومكافحة المخدرات
نواف سلام: وقعنا مع الشيباني اتفاقية إنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة
الداخلية: تفكيك خلايا لـ"داعش" والقبض على "والي لبنان وفلسطين" في المنطقة الجنوبية
خلال زيارة ماكرون.. سوريا وفرنسا توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات استثمارية


