-
ضاعت الثروة ... بقلم : وحيد كامل

تخيل بلداً ما يتمتع بمساحة كبيرة جداً وثروات باطنية وموارد مائية وطبيعية متنوعة وفيرة ، ويمتاز بمناخ جيد وفيه من الأنهار ما يبهر الأبصار ، ويطل على عدد من البحار ، ومع ذلك ليس فيه سكان ، أو عدد سكانه قليل جداً، أو أن عدد الإناث أضعاف عدد الذكور بسبب الحروب وغيرها من الكوارث.
وتخيل أيضاً كم يكلف الإنسان الواحد مجتمعه من الرعاية والجهد و الوقت حتى يصبح شاباً جامعياً أو عاملاً أو مزارعاً أو حرفياً.
ما أحبنا الغرب حين فتح لنا أبواب الهجرة إلى أرضه ، ولا أشفق علينا لما أصابنا من كارثة فمنحنا الأمان . بل وقف متفرجاً على كارثتنا فاتحاً حدوده دون قيد أو شرط لاستقبال أبنائنا على أراضيه.
احتضنهم و أعطاهم الغذاء و السكن والرعاية الصحية والرواتب الشهرية ليكسبهم مواطنين دون أن يتعب في تربيتهم و إنشائهم. وأخذ أطفالنا لينشئهم بطريقته و على هواه
ليكونوا أبناءه في المستقبل ويعوض النقص البشري لديه على حسابنا. كل ذلك العطاء ليس بدافع الحب والرحمة والشفقة والإنسانية، فالرحمة تقتضي إنهاء الحرب وإيقاف الدمار ، وليس بأخذ الأبناء.
وطننا أنجب الأبناء و أنشأهم ، وغيرنا تلقاهم لقمة جاهزة سائغة ليبني بهم وطنه ، و يالها من ثروة حصل عليها دون أدنى جهد.
فعل الغرب ذلك لأنه يعلم جيداً ويقيناً أن الإنسان هو الثروة ، ويالها من ثروة أضعناها وسنبكي عليها كثيراً عندما نفيق من الصدمة!!
https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts

الشرع : الحكومة الجديدة ابتعدت في تشكيلتها عن المحاصصة وذهبت باتجاه المشاركة

خفر السواحل السوري: ضبط قارب يقل أكثر من 30 مدنياَ أثناء محاولتهم الهجرة

موسكو: تسليم بشار الاسد غير وارد

"الفاو": أزمة الأمن الغذائي بسوريا قد تستمر.. وانخفاض إنتاج الحبوب هذا العام

رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع مسؤولة أمريكية ضبط الحدود بين سوريا ولبنان

ايران تطالب المجتمع الدولي باجراءات لوقف الاعتداءت الاسرائيلية على سوريا

تركيا تدعو اسرائيل للتخلي عن سياستها التوسعية في سوريا

أول أيام العيد... مقتل 6 مدنيين بهجوم مسلح على قرية حرف بنمرة بـ بانياس

نتنياهو يعقد مشاورات أمنية قريباَ لبحث الوجود التركي بسوريا
