الاخبار السياسية
هولاند "قلق" على الوضع الانساني في حلب
عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يوم السبت، عن "قلقه" بشأن الوضع الانساني في سوريا وخصوصا في حلب، وذلك خلال لقائه عددا من الشخصيات الفرنسية الموقعة لنداء يتعلق بحصار حلب.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان أصدرته عقب اللقاء، إن هولاند "رحّب" بالمبادرة، معبرا عن قلقه على الوضع الانساني في سوريا وخصوصا في "مدينة حلب حيث مئات الآلاف من المدنيين مهددون بالحصار من قبل نظام يدعمه الطيران الروسي".
وتشهد مدينة حلب عمليات عسكرية متواصلة من قبل قوات الجيش النظامي مدعومة بغطاء جوي روسي لإطباق السيطرة على الريف الشمالي لمدينة حلب وقطع طرق إمداد مسلحي المعارضة، حيث تلقى تلك العمليات تنديدا من قبل فرنسا والولايات المتحدة و تركيا خاصة في ظل تقدم المقاتلين الاكراد في ريف المدينة على الرغم من القصف التركي المتواصل لمواقعهم لمنعهم من تعزيز تقدمهم والسيطرة على مدينة اعزاز التي تعتبرها تركيا خطا أحمر لن تسمح بسقوطه.
وكانت فرنسا وبريطانيا طلبتا من روسيا وقف قصفها لمدينة حلب ، كما دعتا النظام السوري بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل أفضل للسكان، واحترام التزاماتهما الانسانية ورفع الحصار عن المدن والسماح بوصول المساعدات الانسانية.
واكد هولاند "تحرك فرنسا في اطار الامم المتحدة ومع شركائها لتلبية الحاجات الانسانية الملحة وخلق ظروف لاستقرار دائم في سوريا عبر انتقال سياسي تفاوضي".
وأصدر مجلس الأمن في وقت سابق القرار رقم 2254, صدق فيه على خريطة طريق لعملية سلام في سوريا والذي ينص في أحد بنوده على عقد مفاوضات سورية سورية, وعلى خطوات من بينها وقف قصف المناطق المدنية ورفع الحصار عن مناطق محاصرة.
سيريانيوز
جلسة لمجلس الامن لبحث الوضع الانساني والسياسي بسوريا
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
عقب توقيع اتفاقيات في عدة مجالات... الشرع يلتقي وزير النقل السعودي بدمشق
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان


