الأخبار المحلية

بعد اتفاق على انشاء محطة توليد كهرباء.. ايران تعتزم انشاء مصفاة نفط قرب مدينة حمص

مصفاة نفط

26.09.2017 | 20:27

 

كشف مدير تقنيات المصب في "معهد أبحاث صناعة النفط" الإيراني أكبر زمانيان يوم الثلاثاء،  إن إيران ستبني مصفاة نفطية في سورية قرب مدينة حمص.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن زمانيان قوله  إن "الطاقة الإنتاجية للمصفاة ستبلغ نحو 140 ألف برميل يوميا، وإنها ستكرر النفط السوري الخفيف والثقيل".

واضاف انه "سيجري تشييد المصفاة في إطار كونسرتيوم بمشاركة إيران وفنزويلا وسورية"، مشيرا الى أن "المجمع سيقام بعدما تنتهي الحرب في سورية، وستتولى إيران أيضاً إعادة بناء مصفاتين قائمتين".

وكانت وقعت سوريا وإيران, في منتصف ايلول الجاري, مذكرة تفاهم وعقدين لإنشاء محطة توليد باللاذقية بقدرة 540 ميغاواط، وخمس مجموعات غازية في بانياس بطرطوس.

وكان  وفد إيراني, برئاسة مستشار النائب الأول للرئيس الايراني سعيد أوحدي, زار العاصمة دمشق, في أيار الماضي من عام 2017, بهدف تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية مع سوريا.

وزار رئيس مجلس الوزراء عماد خميس طهران لمدة 4 أيام مطلع العام الجاري, والتقى كبار المسؤولين الايرنيين, وتم التوقيع على 5 اتفاقيات, منبثقة عن اتفاقية التعاون الاقتصادي المشترك الموقعة منذ أكثر من عام.

وكانت الحكومة السورية وإيران وقعتا في 2015, اتفاق تعاون اقتصادي في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة وزيادة الاستثمارات المشتركة وتفعيل دور القطاع الخاص في هذا المجال.

 ويحرص البلدان على تنظيم وتبادل الزيارات بشكل دائم, حيث شهدت في الفترة الأخيرة زيارات متكررة لمسؤولين في كلا البلدين.

يشار إلى أن طهران تقدم  دعماً عسكرياً واقتصادياً للنظام السوري, خلال الأزمة, وتسانده في معاركه ضد التنظيمات المسلحة المنتشرة في البلاد.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.