الاخبار السياسية
روحاني وأردوغان يتفقان على محاربة الإرهاب بسوريا
اتفق الرئيس الإيراني حسن روحاني و نظيره التركي رجب طيب أردوغان, يوم الأربعاء, على ضرورة محاربة تنظيمي "داعش" و "جبهة النصرة" في سوريا .
ونقلت وسائل اعلام عن الرئيس الإيراني روحاني قوله, خلال مؤتمر صحفي في طهران, أجراه مع نظيره التركي " ندعم وحدة كل من سوريا والعراق، هدفنا الحفاظ على الأمن في المنطقة والتعاون بين إيران وتركيا سيؤدي لإحلال السلام في المنطقة".
وأكد روحاني ضرورة محاربة الإرهاب في المنطقة في أي مكان كان وتحت أي مسمى سواء "داعش" أو "النصرة" أو "العمال الكردستاني"، قائلاً "على الإرهابيين أن يعرفوا أن قوى المنطقة وحكوماتها لن تسمح لهم بالقيام بنشاطاتهم المعادية للإنسانية ".
واشار الرئيس الإيراني الى ان انقرة وطهران "ستعملان على مواجهة تفكك العراق وسوريا لتهدئة التوتر في المنطقة".
من جهته, أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تسعى مع إيران لمحاربة "داعش" و"النصرة" في سوريا.
ولفت اردوغان الى "وجود آلية ثلاثية في سوريا تضم تركيا وإيران وروسيا تعمل في إطارمحادثات استانا وتولي اهتماما بالغا بإنشاء مناطق خفض التوتر".
وجاء المؤتمر عقب يوم على اعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ان بلاده تعمل مع روسيا وايران على التحضير لعملية سياسية بهدف اخراج سوريا من ازمتها.
وتعتبر إيران من الدول الأكثر دعماً للنظام السوري عسكرياً ولوجستياً , في حين تعتبر تركيا من الدول الداعمة لمقاتلي المعارضة المعتدلة في سوريا.
وتعد كل من روسيا وتركيا وإيران دولاً ضامنة لهدنة شاملة في سوريا دخلت حيز التنفيذ في كانون الأول 2016، إضافة لكونها دولاً راعية لمحادثات أستانا بشأن سوريا والتي تمخض عنها اتفاقات لإقامة أربع مناطق آمنة في سوريا.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
احتجاجات في مدينة الطبقة تنديداَ بازالة البسطات ورفع الضرائب
توترات أمنية واشتباكات مسلحة تثير الفوضى في السقيلبية بريف حماه
عطل يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق بدير الزور
الرئاسة السورية توضح حقيقة انعقاد لقاء مع ممثلين عن "حزب الله" بتركيا
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها


