الأخبار المحلية

وزير الخارجية الاردني: إعادة فتح معبر نصيب مع سوريا تحتاج المزيد من المحادثات

10.10.2018 | 13:16

قال وزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي إن هناك حاجة لإجراء مزيد من المحادثات مع سوريا قبل إعادة فتح معبر نصيب.

ونقلت وكالة رويترز عن الصفدي قوله الثلاثاء, ان "هناك مباحثات فنية تجري منذ منتصف ايلول وسيتم فتح الحدود عندما تنتهي اللجان الفنية من الاتفاق على جميع الترتيبات والإجراءات اللازمة لضمان فتح الحدود بما يخدم المصلحة المشتركة", مضيفا ان اللجان الفنية "لم تنته بعد من الترتيبات العملية".

وقال وزير النقل الأردني وليد المصري، الأحد الماضي، إن التقصير في بعض التجهيزات اللوجستية من الجانب السوري يحول دون فتح معبر نصيب الحدودي, مشيرا الى ان الاجتماعات لا تزال قائمة مع الجانب السوري للعمل على تجهيز البنى التحتية والأمور اللوجستية، تمهيدا لفتح الحدود.

وتقول مصادر دبلوماسية غربية إن عمان الحليف القوي للولايات المتحدة تقاوم الضغوط الروسية لفتح المعبر نظرا لأن هذا من شأنه أن يساعد دمشق في إظهار أن الحرب تقترب من نهايتها ويمنح الرئيس بشار الأسد مكسبا كبيرا جديدا, وفقا للوكالة.

وحددت وزارة النقل ، اليوم 10 تشرين الاول، موعداً رسمياً لإعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وذلك بعد 3 سنوات من اغلاقه.

جرت في الاونة الاخيرة مباحثات بين سوريا والاردن حول الترتيبات العملية المطلوبة لإعادة فتح المعبر بدءا بالجمارك وانتهاء بالجانب الأمني.

وأغلق الأردن معبر نصيب الحدودي في عام 2015 عندما سيطرت فصائل معارضة مسلحة على المعبر، وفي تموز الماضي تمكن الجيش النظامي من إعادة سيطرته، في اطار عملية عسكرية شنها ضد معاقل المعارضة في الجنوب السوري. .

ويحقق فتح المعبر فائدة للطرفين السوري والاردني، من خلال رفد خزينة البلدين، فضلا عن أن ذلك سيؤدي إلى عودة حركة البضائع بين لبنان والأردن من جهة، وبين لبنان ودول الخليج والعراق من جهة أخرى، كون المعبر هو المنفذ البري الوحيد الذي يربط لبنان بالخليج.

 

سيريانيوز

 


TAG:

الجعفري: تحسين الوضع الإنساني بسوريا مرهون بامور...والأمم المتحدة تعرقل وتسيس العمل الإنساني

اتهم مندوب سوريا الدائم الى الامم المتحدة بشار الجعفري، خلال جلسة لمجلس الامن، بعض شركاء الامم المتحدة بعرقلة وتسييس العمل الإنساني في سوريا،معتبراَ ان تحسين الوضع الانساني يتطلب اتخاذ عدة اجراءات..