علوم وتكنولوجيا

وسيلة جديدة لسرقة كلمات المرور

07.08.2024 | 13:05

اكتشف باحثو الأمن السيبراني طريقة جديدة يمكن للمتسللين من خلالها سرقة المعلومات الحساسة، مثل كلمات المرور، وذلك عبر التنصت على كابلات "HDMI".

وتستخدم الطريقة الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء ما يُعْرَض على شاشة الكمبيوتر، وذلك عبر فك تشفير الانبعاثات الكهرومغناطيسية من كابلات "HDMI".

ويمكن القيام بذلك بسهولة باستخدام معدات محددة، إذ إنه من خلال تطبيق برمجيات التعلم العميق لتحليل تلك الإشارات الملتقطة، يمكنهم إعادة بناء النصوص والصور من شاشة الكمبيوتر بدقة تصل إلى 70٪.

وبحسب الباحثين، غالبًا ما يكون هذا المستوى من الدقة كافياً للمهاجم لفهم كلمات المرور أو البيانات الحساسة أو حتى الاتصالات المشفرة المعروضة على الشاشة.

وقد نجح نظام الذكاء الاصطناعي في تحسين محاولات التنصت السابقة، حيث خفض معدلات خطأ الأحرف بنسبة عالية جدًا.

ويتطلب تنفيذ مثل هذا الهجوم خبرة فنية كبيرة ومعدات متخصصة، ويعتقد الباحثون أن المستخدمين العاديين من غير المرجح أن يكونوا مستهدفين، لكنهم حذروا من أن الوكالات الحكومية أو الشركات قد تكون أكثر عرضة للخطر من المهاجمين المتطورين.

ورجح الباحثون أن تُسْتَخْدَم تقنيات مماثلة بالفعل من قبل قراصنة متقدمين أو جهات فاعلة على مستوى دول، ويمكن للمهاجم التقاط انبعاثات كابلات "HDMI" من خارج المبنى باستخدام معدات مخفية في سيارة قريبة.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.