المنوعات

مزاد علني يبيع  حبة العنب بـ 350 دولاراً

عنقود عنب مُكوّن من حوالي 30 حبة، من نوع "روبي روماني"

09.07.2016 | 08:37

وصل ثمن الحبة الواحدة من عنقود عنب مُكوّن من حوالي 30 حبة، من نوع "روبي روماني"، والذي تضاهي كل من حبّاته حجم كُرة تنس الطاولة تقريباً،  إلى 350 دولار في مزاد علني أقيم في اليابان .

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن العنقود كاملاً تم بيعه بمبلغ 1.1 مليون ين ياباني، أي ما يعادل 11 ألف دولار.

 

ويُزرع العنب بمحافظة إيشيكاوا، ولكي يتأهل لمعايير روبي رومان على كل حبّة أن تزن على الأقل 20 غراماً، وألا يقل محتوى السكر عن 18% من وزنها.

 

وأورد موقع "نادي روبي رومان" على الإنترنت، الذي تديره محافظة إيشيكاوا، أن عملية الزراعة بدأت عام 1992، عندما تم غرس بذور عنب الفوجيموري، وثم على مر السنين صار عنب روبي رومان يُزرع هُناك، وقد تمت تسميته بناءً على طلب الجمهور عام 2004.

 

وتم بيع أول عنقود منه عام 2008، ومنذ ذلك الحين يأخذ سعره في الارتفاع، في بلد تجذب عروض الفاكهة الموسمية بشكل مُعتاد عدداً كبيراً من المشترين الذين يبحثون عن المكانة الاجتماعية، أو أصحاب المحلات الحريصين على جذب الزبائن.

 

ووعد مُشتري عنقود العنب تاكامارو كونيشي، وهو صاحب متجر في غرب اليابان، بتوزيع عينات منه على بعض رعاة الحظ، أن "هذه حقاً هي الأحجار الكريمة لروبي روماني, سنقوم بعرضها في متجرنا قبل أن نعطي للزبائن عينات للتذوق".

 

وتشمل المزادات التي تنطلق بموسم عنب روبي رومان فواكه أُخرى أيضاً؛ من التفاح حتى البطيخ، التي تصل إلى مبالغ ضخمة.

 

ويُعد البطيخ ملك الفواكه في البلاد، حيث إنه رمز للمكانة الاجتماعية وأقرب للنبيذ الأحمر، ويُمنح كهدية رفيعة المستوى، وقد بيع زوج من البطيخ في مزاد العام الماضي بمبلغ 1.5 مليون ين ياباني.

 

سيريانيوز

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول