الأخبار المحلية
وزير الاتصالات: المشغل الثالث "وطني".. ولا نية لرفع اجور الانترنت
قال وزير الاتصالات والتقانة اياد محمد الخطيب الاحد إن "المشغل الثالث للخلوي الذي يجري الحديث عنه هو مشغل وطني وسيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب عندما تكون الإجراءات قد اكتملت".
واضاف الخطيب في جلسة لمجلس الشعب ان "كل ما يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود شركات بدأت بالتوظيف هي إشاعات للتشويش عليه".
وكانت تقارير اعلامية اشارت اوائل الشهر الجاري الى انه تأكد بدء تنفيذ اتفاق بين شركة إيرانية يدعمها "الحرس الثوري" الإيراني و"المؤسسة العامة للاتصالات" الحكومية السورية، لتشغيل مشغل ثالث للهاتف الجوال في سورية.
وكانت الحكومة السورية وقعت مع شركة MCI الايرانية في 2017 مشروع تشغيل المشغل الثالث في سورية.
وفيما يخص الانترنت قال الخطيب إن "الوزارة وضعت خططا لتحسين خدمة الانترنت لكنها تحتاج إلى اعتمادات مالية وهي غير متوافرة حاليا وأن الحصار الاقتصادي على سورية يمنع وصول التجهيزات الحديثة إليها" لافتا إلى أن "العمل جار لمعالجة مشكلة الواتس أب".
ولفت الخطيب إلى انه "لا نية لدى الوزارة لرفع أجور الإنترنت وكل إيرادات النت والخلوي تذهب إلى الخزينة العامة للدولة" مشيرا إلى "صعوبة توريد التجهيزات الحديثة بسبب الحصار الجائر على سورية وأن الشركة السورية للاتصالات تمكنت من إبرام عقد مع شركة غربية عبر وسيط لتوريد التكنولوجيا اللازمة".
ورفعت السورية للاتصالات أسعار الانترنت "أي دي اسل ال" ، في 2017، بذريعة ضمان استمرارية الخدمة بجودة تتناسب مع حاجات وتطلعات المشتركين، وليغطي ارتفاع التكاليف التي يتم إنفاقها لتقديم الخدمة وإتاحتها للمشتركين.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


