الأخبار المحلية

تيار "بناء الدولة" ينسحب من "الهيئة العليا" للمفاوضات ويتهمها "باعاقة" العملية السياسية لحل الازمة

26.04.2016 | 19:58

قرر تيار "بناء الدولة" السورية المعارض, الذي يرأسه لؤي حسين, يوم الثلاثاء, الانسحاب من "الهيئة العليا للمفاوضات", المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة , متهما اياها "باعاقة" العملية السياسية لإنهاء الأزمة السورية, والعمل وفق "مصالح دول إقليمية".

واوضح التيار, في بيان له, على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك", انه قرر انهاء العلاقة مع "هيئة التفاوض" , مشيرا الى ان "القيادة الجديدة للتيار ستعمل على إيجاد السبل المناسبة للدفع بالعملية السياسية التفاوضية بما يخدم مصالح شعبنا في إنهاء مأساته الناجمة عن الاستبداد والعنف وقد يكون ذلك من خلال المشاركة بتحالفات جديدة قادرة على لعب دور أفضل وأفيد".

واتهم التيار "هيئة التفاوض" بـ "إعاقة العملية السياسية لإنهاء الأزمة السورية منذ اكثر من خمس سنوات, والعمل وفق مصالح دول إقليمية وليس وفق مصالح أبناء شعبنا السوري الذي يعاني كل أشكال الموت والقهر والتشرد والجوع".

وكان رئيس تيار "بناء الدولة السورية" المعارض لؤي حسين اعلن مؤخرا انسحابه من "الهيئة العليا" للمفاوضات, مكررا انتقاداته لتركيبة "الهيئة القائمة على نظام المحاصصة".

وشارك لؤي حسين بـ"الهيئة العليا" للمفاوضات بصفته مستقلا, فيما ضمت الهيئة ممثلين عن "الائتلاف الوطني" و"هيئة التنسيق" وفصائل مقاتلة.

واستضافت السعودية مؤخرا اجتماعا ضم ممثلين عن التيارات المختلفة في المعارضة السورية وفصائل مقاتلة, إذ نص بيانه الختامي على تشكيل وفد مفاوض تحت اسم "الهيئة العليا للتفاوض" مع الحكومة السورية, وطالب بضرورة مغادرة الرئيس بشار الأسد سدة الحكم في بداية فترة انتقالية".

وعلى الرغم من قرار "هيئة التفاوض" تعليق مشاركتها في جولة جنيف حول سوريا, احتجاجا تدهور الاوضاع الانسانية وانتهاكات النظام لاتفاق الهدنة, لا تزال المحادثات مستمرة, حيث يواصل  الموفد الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا لقاءاته في جنيف مع وفد النظام .

سيريانيوز

الصفدي: دعم دولي لاستقرار سوريا ودمشق منفتحة على الالتزام باتفاقية فض الاشتباك

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن جميع دول العالم تدعم عملية الاستقرار في سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن الشعب السوري لا يريد الدخول في أي نزاعات مع أي جهة، ويعمل على إعادة بناء دولته بعد 14 عاماً من الحرب والدمار.