الأخبار المحلية

ألمانيا... برنامج خاص لتوطين 500 لاجئ بحاجة لحماية

08.05.2019 | 22:45

أعدت السلطات الألمانية برنامجاً جديداً يهدف إلى توطين 500 لاجئاً ، بحاجة لـ"حماية" ، من بلدان لا يستطيعون العيش فيها بشكل دائم، إلى ألمانيا، حيث يختلف هذا البرنامج عن "كفالة اللاجئين".

وذكر موقع "dw"، ان مجموعة من المرشدين ومساعدين للاجئين، تعاونوا مع الحكومة الألمانية من اجل تقديم هذا البرنامج الذي يهدف إلى إحضار 500 لاجئاً إلى ألمانيا بشكل قانوني.

وتكمن مهمة الفريق المكون من مرشدين، في البحث عن مقرات سكن للاجئين قبيل وصولهم الى المانيا، كما أنه سيدعم اللاجئين في عملية الاندماج..

وهذا البرنامج  يختلف عن "كفالة اللاجئين" بأن المساعدين سيعرفون مقدار الدعم المالي الذي سيقدمونه حتى قبل وصول اللاجئين. ويلزم اللاجئون بالبقاء في الشقق التي استأجرها المساعدون، حيث يتم دفع إيجارها لمدة عامين مسبقاً.

واللاجئون الذين سيتم قبولهم في هذا البرنامج ليسوا ملزمين بتقديم طلبات اللجوء، إذ سيتم قبولهم في إطار "إعادة التوطين".

وسبق ان قبلت ألمانيا بإعادة توطين 10200 لاجئ في عامي 2018 و2019. ويتم اختيار اللاجئين الذين هم بحاجة خاصة إلى الحماية من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وتستقبل ألمانيا نحو مليون لاجئ بينهم نحو 600 الف لاجئ سوري حيث تعتبر اكبر خامس دولة في العالم تستقبل اللاجئين.

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.