جدير بالذكر
قتلت خنقاَ.. السلطانة "كوسم ماه بيكر" واحدة من أقوى النساء في التاريخ العثماني
في مثل هذا اليوم 3 ايلول قُتٍلت السلطانة "كوسم ماه بيكر" التي تعد واحدة من أشهر و أقوى النساء في التاريخ العثماني وأكثرهن نفوذاَ، وحاصلة على لقب "السلطانة الأم".
اسمها الحقيقي "أناستاسيا"، ولدت في اليونان، فيما تشير بعض المصادر الى انها ولدت في البوسنة عام 1590، أرسلت الى اسطنبول عاصمة الدولة العثمانية من قبل والي البوسنة، عندما كانت في سن 15، ومع دخولها قصر "توبكابي" تم تغيير اسمها الى اسم "كوسم".
سميت "ماه بيكر" اي "وجه القمر" بفضل حب السلطان العثماني الرابع عشر أحمد الأول الذي حكم من ( 1603م - حتى عام 1617م) ، ثم تزوجت منه بعد ان اسلمت .
تغيرت حياتها عند وفاة زوجها السلطان احمد الاول ، حيث أوجدت لنفسها مكانا في السلطنة العثمانية ، واكتسبت سلطتها من خلال ولديها مراد الرابع (حكم من 1623م – 1640م) وإبراهيم الأول (حكم من 1640م – 1648م)، واخيراَ من خلال حفيدها القاصر محمد الرابع (حكم من 1648م – 1687م).
كانت تدير جلسات الديوان وكان لها دور خاص في الحكم العثماني، لتصبح أحد واضعي السياسية العليا للدولة العثمانية على مدار نصف قرن تقريبا، كما كانت تقوم في كل فرصة بعزل أبنائها وأحفادها من السلطة وإدارة الدولة.
اشتد العداء بين "خديجة تارخان" والدة السلطان "محمد الرابع"، الذي بدأ نفوذها يزداد، وبين جدته "كوسم " التي أرادت استبدال "محمد الرابع" بحفيد اخر، وهذا ماثار انزعاج خديجة التي امرت بقتلها خنقاَ بمساعدة رئيس الحرملك، في يوم 3 ايلول عام 1651، وتم دفنها بجانب قبر زوجها أحمد الأول في منطقة سلطان أحمد باسطنبول.
سيريانيوز
إصابة عناصر من الأمن بهجوم استهدف حاجز كشكول.. ومقتل المهاجم
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
نواف سلام: وقعنا مع الشيباني اتفاقية إنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة
حفل افتتاح صالون تجميل نسائي في النبك يثير جدل واسع
العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة
إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات
مقتل خمسة أشخاص بانفجار داخل مقهى في منطقة الحجاز بدمشق
وزير دفاع اسرائيل: سنبقى في جنوب سوريا حتى اشعار آخر


