الأخبار المحلية

بعد تفجيرات بروكسل.. بولندا تعلن رفضها استقبال أو توطين مهاجرين على أراضيها

رئيسة وزراء بولندة بياتا سيدلو

23.03.2016 | 23:22

أعلنت رئيسة وزراء بولندا بياتا سيدلو , يوم الأربعاء، رفضها استقبال وتوطين أي مهاجرين في بلادها خلال الفترة الحالية, معللة قرارها ما حصل في بروكسل من تفجيرات أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

ونقلت شبكة (يورونيوز) عن سيدلو ,قولها في مقابلة معها "اتفقت 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي على إعادة توطينهم.. لكنني سأقولها بصراحة, أنا لا أجد أية إمكانية للسماح بتوطين مهاجرين في بولندا في الوقت الحالي".

وأضافت أنه "بعد ما حصل في بروكسل، ليس ممكنا حاليا القول إننا موافقون على قبول أي مجموعة من المهاجرين", مؤكدةً "نحن ملزمون قبل أي شيء ضمان سلامة مواطنينا", داعية إلى رفض استضافة أوروبا "الآلاف من المهاجرين الذين يأتون إلى هنا فقط لتحسين ظروفهم المعيشية.. وتابعت "هناك أيضا إرهابيون" بينهم.

ووقع 3 تفجيرات, يوم الثلاثاء, في العاصمة البلجيكية بروكسل, مما أدى إلى مقتل أكثر من 34 وإصابة 55 جريحا, حيث أعلن تنظيم "داعش" عن تبنيه العملية, وذلك قبل إعلان بلجيكا عن هوية منفذي الهجمات.

وعززت كبرى المدن الأميركية, الثلاثاء, إجراءاتها الأمنية ,فيما اتخذت الدول الأوربية إجراءات أمنية مشددة، عقب التفجيرات , وعقدت كل من فرنسا وبريطانيا اجتماعات لبحث تداعيات التفجيرات، فيما تم تعليق الرحلات الجوية ورحلات القطارات إلى بروكسل.

وكان من المفترض أن يصل اللاجئون إلى بولندا أواخر شهر آذار الجاري أو شهري نيسان و آب المقبلين.

وتابعت رئيسة الوزراء البولندية "موقفنا في غاية الحذر، ويثير انتقادات كبيرة لدى بلدان أخرى في ما يسمى الاتحاد الأوروبي القديم وافقت بسرعة على هذا التدفق للمهاجرين".

ورأت أن "هذا التهور هو الذي يسبب المشاكل هنا", وتأسفت لعدم استخلاص الاتحاد الأوروبي العبر مما يحدث.

وأعلنت رئاسة وزراء بولندا في أيلول الماضي, أنه ليس بوسع بولندا استقبال المهاجرين لأسباب اقتصادية لكن من واجبها قبول اللاجئين الفارين من الحروب.

وأقرّ الاتحاد الأوروبي في 22 أيلول الماضي, بغالبية الأصوات اتفاقا حول توزيع 120 ألفا من المهاجرين من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, وقد صوتت سلوفاكيا ورومانيا والمجر وتشيكيا ضد القرار، في حين وافقت عليه بولندا التي كانت حكومتها حينذاك من الوسط.

وأدّى تدفق اللاجئين إلى أوربا خلال العام الجاري إلى خلق أزمة لجوء "غير مسبوقة" دفعت دول عدة لاتخاذ إجراءات تهدف لمعالجة الأزمة وسط غياب التوافق الأوربي على رؤية موحدة للحل.

سيريانيوز