المنوعات

عاقبتها أمها بسحب هاتفها وحاسوبها ...فغردت عبر الثلاجة

15.08.2019 | 20:53

قررت الطفلة الأمريكية دوروثي البالغة من العمر 15 عاما تحدي عقوبة الحظر الالكتروني الذي فرضته أمها عليها بعدما قامت بجمع كافة الأجهزة الالكترونية المتصلة بالانترنت والخاصة بها.

وكانت الأم قررت معاقبة ابنتها وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية بعد تسببها بنشوب حريق في منزل والديها أثناء قيامها بأعمال الطهي.

ولم تجد الطفلة دوروثي سوى ثلاجة المنزل الذكية المتصلة بالانترنت وبها شاشة تعمل باللمس.

وتمكنت الفتاة من الولوج الى حسابها على تويتر لتكتب تغريدة لمتابعيها عما فعلته بها أمها، وغردت الطفلة قائلة "أنا لا أعرف ما إذا كانت تغريدتي هذه ستصل إليكم .. لكنني أتحدث إليكم بالفعل عبر الثلاجة".  

وحازت تغريدة دوروثي التي تعد من محبي المغنية والممثلة الأمريكية الايطالية أريانا غراندي حتى الآن على 20 ألف مرة إعادة تغريدة و 79 ألف إعجاب.

وتسببت التغريدة في انشاء هاشتاغ "الحرية لدوروثي" حيث انهالت التعليقات المطالبة بتحرير الفتاة وإعفائها من الحكم الصادر بحقها.

ولم يقتصر الأمر على ذلك بل ساندت الشركة المصنعة للثلاجة الذكية "إل جي إلكترونيكس" LG Electronics دوروثي في حملتها، ونشرت على صفحتها الرسمية عبر موقع تويتر هاشتاغ "الحرية لدوروثي".

وأوضحت دوروثي في حديث مع صحيفة "الغارديان" "أن السبب الرئيسي الذي أجبر والدتها على مصادرة هاتفها، بعد أن تسببت بالحريق دون أن تنتبه لما تقوم به".

وأضافت، "شعرت بالضجر، كنت قلقة أن أشعر بالملل طيلة فصل الصيف، تويتر يساعدني في قضاء الوقت".

سيريانيوز  

RELATED NEWS
    -

رئيس أكبر بنك في ألمانيا يقترض من سائقه الخاص

أقر كريستيان سيفينج الرئيس التنفيذي لمجموعة "دويتشه بنك"، أكبر مجموعة مصرفية في ألمانيا بأنه اضطر إلى الاقتراض من سائقه الخاص مبلغا ماليا لفترة قصيرة بعد اكتشافه أنه لا يملك السيولة الكافية لقضاء بعض الأمور العاجلة.

أمل عرفة تدافع عن نسرين طافش ... والأخيرة ترد عليها

دافعت الفنانة السورية أمل عرفة عن زميلتها نسرين طافش بعد الهجوم الذي تعرضت له الأخيرة من عدد من الشخصيات الفنية على غرار أيمن رضا وديمة الجندي ، معتبرة أن طافش أنقى من " كتير ناس ما بيقوموا عن سجادة الصلاة"

البيان الختامي لقمة أنقرة..الحل السياسي للأزمة السورية والحفاظ على سيادة سوريا

أكد البيان الختامي للقمة الثلاثية حول سوريا والتي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، على حل الأزمة السورية بطرق سلمية و الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.