الأخبار المحلية

ارتفاع عدد ضحايا القذائف على مشفى واحياء بحلب الى 16 قتيلا و 68 جريحا

القذائف التي طالت مشفى بحلب

03.05.2016 | 19:06

ارتفع, يوم الثلاثاء, عدد ضحايا القذائف الصاروخية, التي طالت مشفى وعدة احياء بمدينة حلب, الخاضعة لسيطرة القوات النظامية, الى 16 قتيلا و 68 جريحا.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "عدد ضحايا سقوط قذائف صاروخية  على مشفى الضبيط وأحياء في مدينة حلب ارتفع إلى 16 قتيلا و68 مصابا".

وكانت (سانا) أعلنت, في وقت سابق اليوم, عن سقوط 14 قتيلا، إضافة إلى عشرات الجرحى جراء سقوط عشرات القذائف الصاروخية على أحياء ومناطق في حلب، أصابت إحداها مشفى ما أدى إلى تدمير قسم كبير منه.

ونشرت صفحات موالية بمواقع التواصل الاجتماعي صورا لمناطق سقطت فيها قذائف صاروخية أظهرت دمارا كبيرا، ومن بينها صورة لمشفى الضبيط الذي طاله قصف، حيث أظهرت الصور تدمير قسم كبير من واجهة المبنى، إضافة إلى تضرر باقي المبنى وبعض المباني المحيطة، مشيرة إلى أنه تم استهدافها بما يسمى قذائف "مدفع جهنم"، وهي عبارة عن اسطوانات غاز محشية بالخردة والمتفجرات يسبب انفجارها دمارا واسعا.

بدورها, افادت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, عن مقتل واصابة أكثر من عشرة مدنيين جراء سقوط قذيفة أمام مستشفى الضبيط في حي المحافظة بـ حلب".

وجاء سقوط القذائف  بالتزامن مع تعرض أحياء ‏الفردوس وضهرة عواد والهلك و‏كرم البيك والأنصاري والشعار والصاخور والسكري في حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل مقاتلة, لقصف جوي, مما ادى الى سقوط قتلى وجرحى, بحسب مصادر معارضة.

ويأتي ذلك بعد أيام من تعرض مشفى "القدس" الواقع ضمن أراض تسيطر عليها المعارضة في حلب إلى قصف "بالطائرات"، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا، بينهم 6 مسعفين وطبيبين على الأقل، وفقا لمنظمة "أطباء بلا حدود" التي كانت تدير المشفى.

الأمر الذي دفع ناشطون ومصادر معارضة إلى اتهام النظام بأنه وراء القصف الذي تعرض له اليوم مشفى الضبيط بحي المحافظة للتغطية على قصفه مشفى القدس.

وتشهد عدة أحياء في مدينة حلب, منذ أكثر من 10 أيام , أحداثا دامية, حيث تعرضت أحياء واقعة تحت سيطرة القوات النظامية لسقوط عشرات القذائف, كما طال قصف جوي عدة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة, مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى, وسط اتهامات للنظام والطيران الروسي المسؤولية عن ذلك, فيما يتزايد "القلق" الدولي بخصوص الهجمات التي تتعرض لها المدينة, فضلا عن دعوات لوقفها.

وعقد مجلس الأمن الدولي, اليوم, اجتماعا, حيث تبنى بالاجماع قرارا يدين الهجمات على العاملين في المجال الطبي والإنساني في المستشفيات بالدول التي تعاني من نزاعات, في وقت اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون , خلال اجلسة, ان استهداف المستشفيات في مناطق النزاع "جريمة حرب،" داعيا جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لإنهاء سفك الدماء في سوريا.

وتزايدت في الآونة الأخيرة المطالبات الدولية بضبط النفس ووقف تصعيد الهجمات والخروقات، في وقت تشهد فيها "الهدنة" انهيارا وشيكا، مع تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

سيريانيوز