أخبار العالم
إقرار نظام "الإقامة المميزة" في السعودية.. هل سيتم إلغاء نظام الكفالة؟
اقر مجلس الشورى السعودي يوم الخميس نظام "الإقامة المميزة" حيث يتضمن مزايا خاصة منها ما يتعلق بحرية الحركة من والى السعودية بدون موافقة كفيل.
وقالت وسائل اعلام سعودية ان نظام "الإقامة المميزة" ينقسم إلى قسمين، هما إقامة دائمة وإقامة مؤقتة برسوم محددة، مع مزايا خاصة تتعلق بحرية التنقل والحركة من وإلى السعودية ذاتيا دون الحاجة إلى موافقة من الكفيل.
ويمنح المقيم بموجب الاقامة المميزة مزايا منها الإقامة مع أسرته واستصدار زيارة للأقارب واستقدام العمالة وامتلاك العقار وامتلاك وسائل النقل وغير ذلك، ويتضمن النظام دفع رسوم خاصة تحددها اللائحة التنفيذية.
ومن شان إقرار نظام "الإقامة المميزة" بحسب وسائل اعلام إلغاء "نظام الكفالة" التي تعرض لانتقادات كبيرة خاصة وانه يقيد حركة الوافدين بدون موافقة الكفيل وحجز الوثائق المتعلقة بهم وغيرها..
ولفتت وسائل اعلام السعودية الى ان نظام "الإقامة المميزة" يأتي ليتماشى مع ما كان قد أعلنه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عن مشروع البطاقة الخضراء "جرين كارد"، خلال مقابلة خاصة على قناة "العربية"، عام 2016.
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
وكان محمد بن سلمان قال في عام 2016 ان مشروع البطاقة الخضراء "جرين كارد"، سيمكن العرب والمسلمين من العيش طويلاً في المملكة، وأنه سيكون رافداً من روافد الاستثمار في المملكة، وأنه سيطبق خلال الخمس سنوات المقبلة.
يشار الى ان "نظام الكفالة" معمول به منذ سنوات طويلة في دول الخليج ومن بينها السعودية وهو يهدف الى تنظيم عمل العمالة الوافدة الا ان العديد من المنظمات وصفته بانه وجه من أوجه العبودية.
سيريانيوز
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية
الشيباني يلتقي نظيره المغربي بالرباط... الاعلان عن فتح سفارتي سوريا والمغرب
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع
الشرع يبحث مع نظيره الاماراتي تطورات المنطقة وتطوير علاقات التعاون
لقاء سوري اماراتي بخصوص شراكة اقتصادية جديدة ومشاريع استثمارية
الشرع يصدر مراسيم بتعديلات وزارية وادارية
الداخلية: احباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مواد مخدرة الى الأردن
الشرع يبحث مع رئيس الحكومة اللبناني تطوير التعاون الاقتصادي وتعزيز التنسيق الامني
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا


