الأخبار المحلية

"قسد": أمريكا وفرنسا تؤسسان لقاعدة عسكرية جديدة في منبج

01.05.2018 | 17:55

كشف شرفان درويش المتحدث باسم "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قسد" يوم الثلاثاء، عن أن الولايات المتحدة وفرنسا تؤسسان لقاعدة عسكرية جديدة في منبج بريف حلب.

ونقلت وكالة (رووداو) الكردية عن درويش قوله "عززنا جبهاتنا واستعداداتنا، وزدنا التنسيق مع التحالف الدولي الذي أنشأ قاعدة جديدة له في منبج بهدف ضمان حمايتها ".

وأشار درويش إلى أن "القاعدة الأمريكية الفرنسية الجديدة يتم تجهيزها على الخط الشمالي لمنبج، لتضاف إلى القواعد الموجودة مسبقا غربي المدينة، فيما يتم تسيير دوريات برية وجوية لمراقبة وحماية المنطقة ".

وكانت وسائل الإعلام، قد تناقلت مطلع الشهر الماضي بدء التحالف الدولي تشييد قاعدة عسكرية جديدة في منطقة العون الواقعة شمالي مدينة منبج ريف حلب الشرقي، والخاضعة تحت سيطرة المقاتلين الأكراد، لتكون موطئ القاعدة الثالثة للتحالف في ريف حلب الشرقي.

وعززت الولايات المتحدة الأمريكية من وجودها العسكري في مدينة منبج ، حيث أشار التحالف إلى أن التعزيزات الجديدة هي "إجراء وقائي لضمان أمن جنود التحالف بالمنطقة".

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه تركيا مراراً أن العزم التوجه إلى مدينتي تل رفعت ومنبج شمال سوريا بهدف طرد المقاتلين الأكراد منها، في إطار عملية "غصن الزيتون" التي بدأت في 20 كانون الثاني الماضي، وتم خلالها السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.