بعد انخفاض أسعار النفط عالميا.. وزير النفط: لازلنا ندعم المشتقات النفطية بـ 552 مليون ليرة يوميا

قال وزير النفط علي غانم ان الحكومة لاتزال تدعم أسعار المشتقات النفطية بـ 552 مليون ليرة يومياً على الرغم من انخفاض أسعار النفط عالميا.

قال وزير النفط علي غانم ان الحكومة لاتزال تدعم أسعار المشتقات النفطية بـ 552 مليون ليرة يومياً على الرغم من انخفاض أسعار النفط عالميا.

وقال غانم في تصريحات للتلفزيون السوري  إن "انهيار سعر النفط العالمي يعود إلى تفشي وباء كورونا حيث بدأت الأسعار بالانخفاض نتيجة أن العرض كان أكثر من الطلب وذلك بدءا من الشهر الأول وحتى هذا الشهر تدريجيا إلى أن وصلت لأرقام لم تصل إليها أسعار النفط منذ 20 سنة".

وكانت أسعار النفط انخفضت بشكل كبير في الآونة الأخيرة إلى ادنى من 20 دولارا فيما انهار سعر نفط الخام الأمريكي إلى ادنى مستوى له مسجلا رقما سلبيا قبل ان يعاود الارتفاع.

وأضاف غانم أنه "توجد 3 أسواق عالمية رئيسية هي سوق برنت وتكساس ودبي عمان ونحن نرتبط مع سوق برنت الذي لم ينخفض كما انخفض سوق تكساس وكان هناك طلب من أعضاء أوبك بأن يكون هناك تخفيض للإنتاج بما يتناسب مع الطلب ولكن أمريكا لم تلتزم بذلك ما أدى إلى أن العرض صار أكثر من الطلب وبالتالي انخفض السعر".

واردف غانم أن "سورية لا تزال ضمن حصار اقتصادي وعقوبات أحادية الجانب مفروضة على الشعب السوري من قبل وزارة الخزانة الامريكية فهناك علاوات إضافية على سعر النفط السوري وهناك صعوبات لوجستية في إيصال ناقلات النفط إلى سورية ما ينعكس سلبا على أسعار التأمينات لهذه الناقلات إضافة إلى الأجور والتحويلات المالية".

وأكد غانم أن الحكومة لا تزال تدعم المشتقات النفطية فعندما كان سعر برنت الشهر الماضي 32 دولارا كنا ندعم المشتقات النفطية بمليار و600 مليون ليرة سورية يوميا وحاليا على سعر 20 دولارا ندعمه بـ 552 مليون ليرة سورية.

وفيما يخص مازوت التدفئة قال غانم إننا "لا نزال مستمرين بتوزيع المادة حيث قمنا حتى اليوم بتوزيع 499 مليون لتر هذا العام وهو العام الأكثر توزيعا قياسا مع كل سنوات الحرب والتوزيع الأفقي على دفعات هو نتيجة الصعوبات في عمليات التوريد لتأمين المشتقات النفطية والنفط الخام وهذا فرض علينا أن تكون الية التوزيع حسب المتوفر ونحن مستمرون لإيصال هذه المادة حتى الـ 15 من شهر آب المقبل".

وعن تأمين مادة الغاز قال غانم إنه "مع انتظام توريدات النفط الخام وعمل المصافي بطاقتها ومعامل الغاز نستطيع أن ننتج 50 بالمئة من إنتاج الغاز المحلي والباقي من التوريدات ونحن بحاجة يوميا إلى ما بين 1200 و1300 طن من الغاز ونستطيع أن ننتج 85 بالمئة من حاجتنا من البنزين و80 % من حاجتنا من المازوت ونحن بحاجة أيضا الى 146 ألف برميل من النفط الخام يوميا لعمل المصافي بينما لا ننتج سوى 24500 برميل".

 وتابع غانم "نحن بحاجة إلى التوريدات النفطية ولكن الحاجة الأكبر في حجم هذه التوريدات هي للغاز ولم نستطع خلال الفترة الماضية نتيجة الصعوبات والعقوبات والحصار الاقتصادي أن نحقق من خطة التوريدات لهذه المادة سوى 36 % وفي بعض الأشهر سوى 24 % وطيلة العام الماضي كانت نسبة التوريدات 38 %".

يشار الى ان الحكومة السورية تسيطر على نحو 30 % من ابار النفط في البلاد فيما تسيطر "قوات سورية الديمقراطية" على 70 %.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close