الاخبار السياسية

الطيران المدني السوري يؤكد سلامة الطائرات العاملة في سوريا وعدم شمولها بالنشرة الطارئة ل"EASA"

29.11.2025 | 14:35

أكدّت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري على سلامة الأسطول الجوي وعدم شمول طائرته بالنشرة الطارئة ل"EASA"، وأنّ جميع الطائرات العاملة والمسجلة في سوريا تعمل وفق أعلى معايير السلامة الدولية. 

وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري في بيانٍ لها، أنّ التقييم الفني الشامل للطائرات الذي نُفذ فور صدور النشرة الطارئة عن وكالة سلامة الطيران الأوروبية "EASA" بتاريخ 28 تشرين الثاني 2025، أثبت عدم شمول أي طائرة "A320" سورية ضمن نطاق النشرة. 

وأوضح البيان، أنه قامت الفرق الهندسية في كل من "الخطوط الجوية السورية" و"فلاي شام" بإجراء تقييم فني شامل وفوري لجميع الطائرات العاملة والمسجلة في سوريا.

وبينّت النتيجة النهائية لعملية التقييم، أنّ النشرة لا تنطبق على أي طائرة "A320" ضمن الأسطول السوري، وذلك لأن أنظمة "ELAC" أنظمة التحكم بالارتفاع والاتزان في طائراته تعمل وفق النسخة "L101"، بينما تستهدف النشرة النسخة "L104" حصراً. 

كما أشار البيان إلى أنه تمت مراجعة جميع الأرقام التسلسلية والبرمجيات الخاصة بالمكونات ذات الصلة من قبل الفرق الهندسية المختصة، وتبين عدم دخول أي طائرة سورية ضمن نطاق النشرة. 

فيما أكدّت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري أن جميع طائراتها آمنة، وتعمل وفق أعلى معايير السلامة الدولية، وأنّ التنسيق مستمر مع الشركات المصنّعة والجهات المنظمة عالمياً لضمان سلامة التشغيل بكل الأوقات. 

وكانت قد أعلنت شركة "إيرباص" الأوروبية أمس الجمعة، أنها ستغير في برمجيات عدد كبير من طائراتها من عائلة "A320" الأكثر مبيعاً، إذ ستشمل حوالي 6000 طائرة أي أكثر من نصف أسطولها العالمي.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.