الاخبار السياسية

قيادي كردي يتحدث عن سيناريوهات لتقاسم شمال سورية تبعا للمصالح الدولية!

14.04.2019 | 21:30

قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سورية عبد الرحمن ابو ان "الاوضاع في سورية تتجه نحو حلولها النهائية تبعا للمصالح الدولية بعد انتهاء داعش عسكريا وسقوط اخر جيوبه في باغوز"، مشيرا الى عدة سيناريوهات تتعلق ببعض المناطق في شمال سورية.

ونقل موقع باسينوز الكردي عن ابو قوله أن "القوى الدولية وأدواتها الإقليمية بدأت برسم الحالة المستقبلية لسوريا؛ بدءا بكردستان- سوريا، والتي بدورها تم تقسيمها إلى ما يسمى شرق الفرات (الجزيرة حتى كوباني)؛ حيث آبار النفط تتحكم بها الولايات المتحدة الامريكية؛ وآخر، غرب الفرات، بما فيها عفرين الكردستانية؛ تتحكم بها روسيا واستبعاد الخطر التركي وإمكانية تدخلها كليا".

وتابع القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن "هناك عدة سيناريوهات يتم تداولها والأقرب هو أن تتولى قوات بيشمركة روجآفا (الادارة الذاتية لشمال وشرق سورية) في مرحلة بعيد انتهاء الأزمة ، قسم من كردستان- سوريا ( ما يسمى شرق الفرات ) ، مع الإبقاء على قوات سوريا الديمقراطية بعد غربلتها، و قوات عربية متفق عليها سعوديا ودول خليجية أخرى".

واردف ابو "ياتي في المرحلة الثانية القسم الآخر من كردستان- سوريا  (ما يسمى غرب الفرات) أي تتوافق كردستان-سوريا والمشروع القومي الكردي والكردستاني مع المشروع الدولي ( خط الطاقة)".


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


ولفت آبو إلى أنه " يتم التحضير لنقل أزمة سوريا إلى دول أخرى بالتدريج"، مشيرا إلى أن" كل ذلك يتم بالتوافق التام بين الأطراف الدولية المعنية بآليات التغيير في منطقة الشرقين الأوسط والأدنى".

يشار الى ان "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) المدعومة امريكيا تسيطر على مناطق واسعة شمال وشرق سورية.

يذكر ان "الحزب الديمقراطي الكردي في سورية" هو الفرع السوري للحزب الديمقراطي الكردي في العراق الذي يرأسه مسعود برزاني، وهو عضو مؤسِّس في المجلس الوطني الكردي، واحد القوى في "الائتلاف الوطني المعارض" حيث يدعو إلى إقامة دولة سورية علمانية ديمقراطية لامركزية، وإلى الاعتراف بحقوق الأكراد، بما في ذلك حقّ تقرير المصير.

سيريانيوز


TAG:

الحكومة تعتزم تقديم الاحتياجات الاجتماعية للمسنين وذوي الإعاقة والعمال المتضررين بسبب كورونا

قالت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري أن مجلس الوزراء أقر الإطار المقدم للحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة، والتي سيتم من خلالها تقديم الاحتياجات الاجتماعية ، للفئات الأكثر احتياجاً (المسنين وذوي الإعاقة) والعمال المتضررين جراء الاجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا.