الأخبار المحلية
وفيتان في بلدة مضايا بريف دمشق جراء الجوع.. والبرد الشديد يضاعف "المأساة"
صورة أرشيفية من مظاهرات مضايا للمطالبة بفك الحصار
أفادت مصادر معارضة, يوم الأحد, عن وفاة شخصين جراء الجوع والبرد الشديد في بلدة مضايا بريف دمشق المشمولة باتفاق هدنة الزبداني كفريا الفوعة, في وقت تشهد البلاد منخفضا جوي أدى لتساقط الثلوج وانخفاض الحرارة تحت معدلاتها بنحو 10 درجات.
وأوضحت المصادر أن "أحمد عبد الكريم جواد توفي في بلدة مضايا صباحا نتيجة سوء التغذية و البرد الشديد, كما توفيت امرأة من آل المالح لذات الأسباب".
وتشهد بلدة مضايا حالات وفاة للأطفال وكبار السن منذ شهر تشرين الأول الماضي, جراء نقص الغذاء والدواء, بينما زادت سوء الأحوال الجوية صعوبة الحياة على 40 ألف شخص محاصر بالبلدة, بحسب نشطاء.
وأدت العمليات العسكرية والحصار في بعض المناطق إلى وفاة أشخاص بينهم اطفال جوعا أو جراء نقص الدواء, كان أبرزها مخيم اليرموك بدمشق والذي تجاوزت الوفيات فيه الـ 100 شخص أغلبهم رضع وشيوخ من نساء ورجال، ومرضى بالاضافة لمدينتي دوما ومعضمية الشام بريف دمشق.
ويشار إلى أن اتفاق هدنة الزبداني كفريا الفوعة تشمل بلدة مضايا, حيث تم تطبيق المرحلة الثاني من الهدنة بخروج الجرحى والمقاتلين من البلدات ولكن مضايا لم يخرج منها أحد والحصار لم يفك عنها, فيما دخلت أخر دفعة مساعدات شهر تشرين الأول الماضي دون أن تحوي على أدوية, بينما يقوم الأهالي بغلي أوراق الأشجار والأعشاب وأكلها, بحسب ما ينقل النشطاء عن معاناة الأهالي.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
رفع أجور النقل الداخلي بنسبة 15 الى 20 %
الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار
مسؤول أممي يؤكد على تحقيق العدالة لمجرزة التضامن 2013 وقمع احتجاجات درعا 2011
مرسوم بمنح 9000 ليرة عن كل طن قمح يسلمه المزارعون لمؤسسة الحبوب
ألمانيا تدرس منح حوافز مالية للاجئين السوريين لتحفيزهم على العودة لبلدهم
وفد بريطاني يبحث في دمشق تسهيل عمليات عودة اللاجئين السوريين
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية


