الأخبار المحلية

من جديد.. قصف يخلف عشرات الضحايا في أحياء بحلب

05.06.2016 | 12:47

سقط عشرات القتلى والجرحى، يوم الاحد، جراء قصف جوي متجدد طال حيي القاطرجي وكرم الجبل بالاضافة لأحياء متفرقة أخرى من مدينة حلب، حسب مصادر معارضة وصفت ما حدث بـ"المجزرة".

وقالت مصادر معارضة، على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، ان الطيران الحربي شن أكثر من 15 غارة متتالية على حي القاطرجي، ما أدى إلى سقوط 20 قتيلاً وأكثر من 20 جريحًا، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في المباني السكنية.

وشن الطيران الحربي غارة  على حي كرم الجبل، أدت إلى وقوع 7 قتلى وعدد من الجرحى كحصيلة أولية قابلة للارتفاع، لوجود عالقين تحت الأنقاض، بحسب المصادر.

وتحدثت المصادر عن قصف مماثل استهدفت أحياء الحيدرية والميسر وجسر الحج ومساكن هنانو والمرجة والصاخور والشعار، أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا قتلى وجرحى.

وشهدت مناطق في ريف حلب قصف جوي دون معلومات عن خسائر بشرية، حيث أفاد نشطاء عن قصف طال مجددا طريق الكاستيلو اوقع قتلى وجرحى، والجندول وبلدات كفرحمرة وعندان وبابيص وحريتان.

من جانب آخر، قالت مصادر مؤيدة، على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أن عدد من القتلى والجرحى سقطوا  جراء سقوط قذائف "أطلقها المسلحون" على الحديقة العامة ومحيط شركة الكهرباء بحلب.

ونقلت وكالة (سانا) الرنيسة، عن مصدر في شرطة حلب قوله ان "امرأة قتلت برصاص قنص في حي الراموسة، وسقطت قذائف صاروخية على كنيسة فرح في حي الميدان  ما اسفر عن الحاق اضرار مادية كبيرة كما سقطت قذائف  في محيط القصر البلدي والحديقة العامة وشركة الكهرباء تسببت بوقوع اضرار مادية كبيرة في المكان".

وسقط يوم أمس 16 قتيل وعدد من الجرحى جراء قذائف طالت حي الحمدانية، بحسب وكالة (سانا) الرسمية، كما لقي دد من الاشخاص مصرعهم في قذائف سقطت على حي الميدان تزامنت مع قصف طال عدة احياء منها حيي القاطرجي والصاخور أوقعت أيضا ضحايا.

وتشهد مدينة حلب وريفها مؤخراً عمليات عسكرية واشتباكات بين أطراف الصراع، أسفرت عن مقتل وجرح الكثيرين بالإضافة إلى تدمير كبير في المباني, وسط تراجع واضح للهدنة المعلنة أواخر شباط الماضي, ومخاوف من انهيارها بالكامل, بعد شهرين من سريانها مع تبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".