"قسد" تطلق المرحلة الأخيرة من معركتها لاستعادة باقي مناطق دير الزور من "داعش"

أعلنت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد)، المدعومة أمريكياَ، يوم الثلاثاء، عن إطلاق المرحلة الأخيرة لحملة "عاصفة الجزيرة" لاستعادة المناطق المتبقية من تنظيم "الدولة الاسلامية" في ريف دير الزور.

أعلنت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد)، المدعومة أمريكياَ، يوم الثلاثاء، عن إطلاق المرحلة الأخيرة لحملة "عاصفة الجزيرة" لاستعادة المناطق المتبقية من تنظيم "الدولة الاسلامية" في ريف دير الزور.

وأوضحت "قسد" في بيان لها، نشرته على موقعها الالكتروني، ان المعركة الأخيرة ستستهدف ماتبقى من عناصر "داعش" في بلدات “هجين والسوسة والشعفة” مع القرى والمزارع التابعة لها بريف دير الزور".

ويُشارك في المرحلة الأخيرة من الحملة ألوية من "مجلس دير الزور العسكريّ"، وبمؤازرة وحدات وتشكيلات من قوّات "حرس الحدود"، ومشاركة فعّالة لأفواج القوّات الخاصّة لوحدات "حماية الشعب" YPG ووحدات "حماية المرأة" YPJ، وبإسناد فعّال من طيران التّحالف الدّوليّ، وفقاً للبيان.

وجاء الاعلان عن الحملة الاخيرة عقب اتهام وزارة الدفاع الروسية، السبت الماضي، طائرات حربية أمريكية بتوجيه ضربات نحو بلدة هجين في محافظة دير الزور، باستخدام "ذخيرة الفسفور الأبيض"، الا ان التحالف نفى ذلك.

وكانت قوات "قسد" أرسلت مؤخراً  تعزيزات عسكرية الى بلدة هجين والمناطق المحيطة بها بدير الزور، تحضيراً لشن حملة عسكرية ضد التنظيم.

ويأتي التحضير للمعركة في وقت نشرت حسابات موالية لـ"داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً جديداً لزعيمه أبو بكر البغدادي، وهو أول تسجيل منسوب له بعد نحو عام من الاختفاء، دعا من خلاله أنصاره الى "مواصلة الجهاد" و"عدم اليأس"، بعد الخسائر التي مني بها التنظيم.

وبدأت قوات "قسد"، حملتها باسم "عاصفة الجزيرة"، ضد معاقل تنظيم "داعش" منذ نحو عام، لتحرير ريفي دير الزور والحسكة، حيث تمّ استعادة العديد من القرى والبلدات، بمساندة من طيران التحالف الدولي.

ويقتصر تواجد تنظيم "داعش" اليوم على بعض الجيوب في محيط مدينة البوكمال وعلى الضفة الشرقية لنهر الفرات على الحدود السورية- العراقية، بعدما خسر غالبية الأراضي التي كان يسيطر عليها، نتيجة حملات شنها ضده الجيش النظامي المدعوم من روسيا من جهة، والمقاتلين الأكراد المدعومين من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من جهة أخرى.

سيريانيوز

 

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close