أخبار العالم

بعد تصاعد التوتر بين البلدين... وزير الدفاع السعودي: الرياض لن تسمح بحرب مع إيران

ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

07.01.2016 | 17:43

قال ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان  إن نشوب حرب بين بلاده وإيران سيكون إيذانا بـ"كارثة" وإن الرياض لن تسمح بها, وذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية إحراق مقرات دبلوماسية سعودية في ايران بعد إعدم الرياض لرجل دين شيعي بارز.

ونقلت مجلة "إيكونوميست" البريطانية عن بن سلمان قوله يوم الخميس "هذا شيء لا نتوقعه على الإطلاق وأيا كان من يدفع في هذا الاتجاه فهو شخص لا يتمتع برجاحة العقل."

وأعلنت السعودية, يوم الأحد, أنها قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران على خلفية هجمات تعرضت لها سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية ضمن احتجاجات لإيرانيين  ضد إعدام السعودية رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر, ليتلو ذلك تأكيد السعودية إن قطع علاقاتها مع إيران سيمتد ليشمل وقف حركة الملاحة الجوية بين البلدين وإنهاء العلاقات التجارية ومنع المواطنين السعوديين من السفر إليها. 

واعتبرت طهران أن قرار السعودية بقطع العلاقات بين البلدين"لا يمكن أن يغطي على خطأ إعدام نمر النمر"  لتحظر بعد ذلك بأيام استيراد جميع المنتجات المصنوعة في السعودية، فيما أعلنت كل من البحرين والسودان أيضا العلاقات مع إيران, بينما خفضت الإمارات عدد الدبلوماسيين الإيرانيين لديها واستدعت بدورها سفيرها لدى طهران.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.