الأخبار المحلية

"اليونيسيف": 2.7 مليون طفل سوري لن يذهبوا لمدارسهم هذا العام

01.09.2016 | 22:03

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، يوم الخميس، إن 2.7 مليون طفل سوري، لن يتمكنوا من الذهاب الى مدراسهم هذا العام.

وأظهر تقرير أصدرته المنظمة الأممية بمناسبة عودة ملايين الأطفال حول العالم إلى مدارسهم هذا الشهر، أن "سوريا تعد موطنا لـ2.1 مليون طفل في سن الدراسة (5 - 17 عاما) لن يتمكنوا من الذهاب إلى مدارسهم هذا العام".

واشار التقرير الى انه "يوجد 600 ألف طفل آخرين من سوريا يعيشون كلاجئين في المناطق المجاورة، ولن يمكنوا من اللحاق بمقاعد الدراسة أيضاً".

وحذّر الاتحاد الأوروبي واليونيسف من أن هناك 7.6 مليون طفل سوري بحاجة للمساعدة، فجيل كامل من الأطفال مهدد بالضياع.

وكانت منظمة "اليونسيف" أكدت في أيلول 2015, أن مليوني طفل سوري لن يتمكنوا من العودة لمدارسهم في الموسم الحالي، مضيفة أن "نحو 440 ألفاً غيرهم مهددون بترك المدرسة جراء النزاع الدائر" في البلاد, مشيرة إلى أن هناك 5 آلاف مدرسة لا يمكن استخدامها نتيجة تعرضها للدمار والضرر أو لأنها تؤوي نازحين أو تستخدم لغايات عسكرية.

وخسر قطاع التعليم، كنتيجة غير مباشرة للحرب، ما مجموعه المباشر 24.5 مليون سنة دراسية، أي أن خمسة ملايين تلميذ خسر كل منهم خمس سنوات دراسية تقريباً، بحسب تقرير نشرته "اس بي اس نيوز" الاسترالية.

سيريانيوز

 

 

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.