الأردن: العلاقات المستقبلية مع سوريا يحكمها الأمر الواقع على الأرض

حددت الأردن أولوياتها في سوريا, مجددة على ثبات موقفها من الملف السوري, فيما اشارت الى ان العلاقات المستقبلية مع البلاد يحكمها الأمر الواقع على الأرض.

حددت الأردن أولوياتها في سوريا, مجددة على ثبات موقفها من الملف السوري, فيما اشارت الى ان العلاقات المستقبلية مع البلاد يحكمها الأمر الواقع على الأرض.

واوضحت صحيفة (الغد) الاردنية, نقلا عن مصادر لم تسمها قولها ان الاردن متمسك "بدعم وحدة سوريا ووقف القتال واستمرارية عمل المؤسسات السورية، بشكل يحول دون وجود أي فراغ أمني، مع التمسك بأولوية الأمن الوطني الأردني، بكل الأدوات الدفاعية".

وشددت المصادر على أن الموقف الأردني يتمسك بـ"الحل السياسي للأزمة السورية، وأن أي آفاق مستقبلية للعلاقة مع الشقيقة سورية، يحكمها الأمر الواقع على الأرض، ومدى قدرة الجيش السوري وحده في بسط نفوذه العسكري على جميع المناطق الخارجة عن سيطرته"

وكان وزير الدولة لشؤون الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني اكد، يوم الخميس، أن العلاقات مع سوريا مرشحة لمنحى إيجابي ونتطلع لعلاقات أفضل, مشيرا الى ان  السفارة الأردنية في سوريا استمرت بالعمل كما أن السفارة السورية في عمان ما تزال تعمل.

واكدت المصادر على الرفض الاردني "وجود أي ميليشيات مذهبية مسلحة على مقربة من الحدود"، وهو ما كانت قنوات الاتصال الرسمية أوصلته للجانبين الأميركي والروسي خلال الاجتماعات التنسيقية التي افضت إلى اتفاق عمان لخفض مناطق التصعيد.

وكانت الحكومة الاردنية رفضت مؤخرا وجود أي ميليشيات طائفية على الحدود بين سوريا والأردن, ووصف الامر بانه "غير مقبول" .

 وأوضحت المصادر أن "الأولوية الأردنية تركز على نجاح تجربة مناطق خفض التصعيد"، مبدية "تفاؤلها بصمود الهدنة، وصولا لإعلان منطقة جنوب سوريا منطقة خفض تصعيد، ما يؤهل نقل التجربة مع الحدود الأردنية لباقي المناطق الحدودية في سوريا".

وكانت وزارة الدفاع الروسية اعلنت، الأربعاء، عن بدء عمل مركز المراقبة المشتركة لمنطقة تخفيف التوتر في محافظتي درعا والقنيطرة ، في العاصمة الأردنية عمان.

وجرى التوصل لاتفاق على هامش قمة العشرين في هامبورغ,  بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة  على ترتيبات لدعم وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا تشمل: درعا، القنيطرة والسويداء, بدءا من 9 تموز.

سيريانيوز

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close