الأخبار المحلية
بموجب اتفاق مع النظام.. خروج الدفعة الأولى من مسلحي التل باتجاه ادلب
دخلت, صباح اليوم الجمعة, ما يقارب 43 حافلة إلى مدينة التل بريف دمشق لإخراج المقاتلين المسلحين الذين يقدر عددهم بأكثر من ألفي مقاتل.
وقالت معلومات متطابقة من مصادر عدة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, إنه تم اخراج الدفعة الأولى من المسلحين مع عائلاتهم من مدينة التل باتجاه ادلب وذلك ضمن اتفاق التسوية المبرم مع الحكومة السورية.
وبحسب المصادر فقد تجمع المقاتلون في ثلاث مناطق بالمدينة (البانوراما، وقرب مسجد الباشا، وموقف السرايا قرب المستوصف)، قبل انطلاق الباصات إلى منطقة حرنة الشرقية الخاضعة لسيطرة النظام.
من جانبها قالت مصادر مؤيدة إن "اللحظات الأخيرة شهدت تغييرًا في عدد الخارجين من التل، وتجاوز عدد المجهزين للخروج المئات".
وأضافت المصادر أن عدد المقاتلين الذين خرجوا اليوم 400 مقاتل، في حين يخرج الآخرون خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكانت لجنة المصالحة في مدينة تل منين في ريف دمشق الشمالي عقدت أواخر الشهر الماضي اتفاقاً مع الجيش النظامي، يقضي بخروج المسلحين مع اسلحتهم الخفيفة الى أي جهة يختارونها، وتشكيل لجنة من الأهالي تشرف على المدينة.
ويقضي الاتفاق بفتح طريق التل بالكامل وطريق منين أمام المدنيين، بينما تعهد النظام بمنع دخول الجيش النظامي أو الأمن إلى داخل المدينة، إلا بمرافقة لجنة مكونة من 200 شخص لحماية التل، ينتخبها أهالي المدينة، وتعمل بأوامر من الجهاز الأمني للنظام.
يشار الى انه تم التوصل لعدة اتفاقات مصالحة في الاونة الأخيرة شملت مناطق بريف دمشق مثل داريا والمعضمية وقدسيا والهامة، اصافة لاتفاق في حي الوعر بحمص.
سيريانيوز
تمديد مهلة وقف النار بين دمشق و "قسد" لمدة 15 يوماَ
لافروف: مسألة محاكمة بشار الأسد طويت منذ زمن وتم منحه لجوءاَ انسانياَ
توم باراك: بحثت مع مسعود برزاني الحفاظ على وقف النار بسوريا وضمان وصول المساعدات
وزير الداخلية يبحث مع وفد من النمسا ملفات الهجرة واللجوء وتنظيم العودة الطواعية
الخارجية: تمديد وقف النار جاء بطلب عدة دول بهدف نقل مسلحي "داعش"
سيناتور أمريكي: سنحاسب تركيا والسعودية اذا ساء وضع الأكراد بسوريا
اردوغان لـ ترامب: ضرورة تطبيق اتفاق الدمج والالتزام بوقف النار في سوريا
مهدداَ طهران...ترامب: الهجوم القادم سيكون سيئاَ وأسطول ضخم يتجه بسرعة نحو إيران
بريطانيا تؤكد وصول إمدادات إغاثية عبر الممرات الانسانية الى الحسكة وعين العرب


