المنوعات

مشاهدة الأفلام قد تسرع من ظهور علامات الشيخوخة

06.10.2019 | 20:29

كشفت دراسة جديدة أن مشاهدة الأفلام قد تسرع ظهور علامات الشيخوخة، لأن تعبيرات الوجه الانفعالية تسهم في ظهور علامات التقدم من العمر.    

ونقلت وسائل اعلام عن صحيفة "ديلي ميل" أن الدراسة التي أجريت على 2000 شخص، توصلت الى أن الذين يشاهدون أفلام الرعب، يظهرون علامات الخوف على وجوههم بنحو 20 مرة في المتوسط، طوال عرض الفيلم.

كما تساهم أفلام الاثارة في اظهار علامات الصدمة والتوتر والمفاجأة على وجوههم، أكثر من 50 مرة في المتوسط، فيما تثير أفلام الكوميديا 115 نوبة ضحك.

ويرى الباحثون أن التعبيرات التي تشكلها وجوهنا أثناء مشاهدة أفلام الإثارة أو الرعب، بالإضافة إلى الضحك أثناء مشاهدة أفلام الكوميديا، يمكن أن تسهم في ظهور التجاعيد على وجوهنا.

وقال مشرف الدراسة هاري سينغ إن "تكرار هذه التعبيرات على مدى فترة خمس سنوات، يمكن أن يؤدي إلى ظهور أسوأ بنسبة 50% لخطوط التجهم في الوجه وخطوط أقدام الغراب (التجاعيد في الزاوية الخارجية لعين الشخص)".

وأضاف "أما الضحك فيساهم في تفاقم التجاعيد بالقرب من الفم بنسبة 40%".

يذكر أن العديد من الدراسات تناول تأثير مشاهدة الأفلام على البشر ، ومن ضمنها دراسة توصلت الى أن مشاهدة أفلام الرعب قد تساعد على خسارة الوزن.

سيريانيوز  

RELATED NEWS
    -

"البنتاغون": التوغل التركي في سوريا سمح لـ"داعش" بإعادة نفسه لشن هجمات في الخارج

كشف تقرير صادر عن وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" ان قرار تركيا شن حملتها العسكرية ضد الأكراد في شمال سوريا والانسحاب الأمريكي من المنطقة، أثّر على القتال ضد "داعش"، وسمح للتنظيم بإعادة "تنظيم صفوفه"، لإعداد "هجمات جديدة" ضد الغرب.

لافروف: انسحاب المقاتلين الاكراد في شمال سورية انتهى عمليا.. وواشنطن تعرقل الحوار بين الاكراد ودمشق

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان انسحاب المقاتلين الاكراد في شمال سورية انتهى عمليا وان واشنطن تعرقل الحوار بين الحكومة السورية والاكراد فيما اشار الى ان انقرة اكدت لموسكو بانها لا تخطط لشن عملية جديدة في شمال سورية.

تعليقاَ على الغارات الاسرائيلية بمحيط دمشق.. فرنسا تدعو ايران لعدم زعزعة استقرار سوريا

أكدت الحكومة الفرنسية يوم الأربعاء دعمها "أمن اسرائيل"، داعية إيران الى "الكف عن الأعمال التي تزعزع استقرار" سوريا ، وذلك تعقيباَ على الغارات الاسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لفيلق القدس الايراني في محيط دمشق.