الاخبار السياسية

واشنطن وباريس تدينان غارات "النظامي" على دير العصافير: عمل "مروع وخسيس"

صورة قصف

01.04.2016 | 10:51

أدانت كل من واشنطن وباريس، الغارات التي شنتها طائرات الجيش النظامي على قرية دير العصافير بالغوطة الشرقية، حيث وصفتاها بـ"المروعة" و" العمل الخسيس".

وجاء في بيان عن الخارجية الأمريكية، إن "الولايات المتحدة روعت" بهذه الغارات "ضد مدرسة ومستشفى في ريف دمشق ".

وأضاف البيان " نحن ندين بأشد العبارات جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين مباشرة".

ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال للصحفيين خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، إن "فرنسا تدين الضربات الجوية التي نفذها النظام.. هذا الهجوم الذي استهدف بشكل متعمد المدنيين وبينهم أطفال يظهر أن النظام يواصل تجاوزاته وينتهك الهدنة."

وكانت بلدة دير العصافير في ريف دمشق، تعرضت يوم الخميس، لغارات جوية وصل عددها إلى أكثر من 14 غارة، وفقا لمصادر معارضة، واستهدفت مدرسة أطفال ومشفى ميداني، ما أسفر عن مقتل حوالي30 شخصاً وجرح آخرين، بحسب المصادر.

وأردف نادال إن " هذا العمل الخسيس يهدف إلى إرهاب الشعب السوري وإفساد جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل لحل سياسي."

ومن المقرر أن تنطلق جولة جديدة من محادثات السلام السورية في جنيف، في نيسان الحالي، بعد أن انتهت الجولة السابقة في 24 آذار الماضي، واستمرت لعشرة أيام، وشهدت خلافاً حول مصير الرئيس الأسد.

يشار إلى أن قصف بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية لريف دمشق، يأتي بعد مضي خمسة أسابيع على دخول اتفاق وقف العمليات حيز التنفيذ، والذي استثنى كل من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) و"جبهة النصرة" المصنفين كتنظيمين "إرهابيين" من المجتمع الدولي، إلا أن الهدنة تشمل منطقة ريف دمشق التي طالها القصف.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول